Lewati ke konten

Kitab: Al-Fihrist · Pengarang: ابن النديم

Baca Juz 1, halaman 33

  1. المقالة الأولى
  2. الفن الأول من المقالة الأولى في وصف لغات الأمم من العرب والعجم ونعوت أقلامها وأنواع خطوطها وأشكال كتاباتها
  3. الكلام على القلم الفارسي

وكِتابَةٌ أُخْرَى يُقالُ لها "نيم كَشْتَج"، وهي ثَمَانِيَةٌ وعِشْرُون حَرْفًا يُكْتَبُ بها الطّبُ والفَلْسَفَة. وهذا مِثَالُها:

وكِتابَةٌ أُخْرَى يُقَالُ لها الـ "شاه دَبِيرِيَّه"، وكانت مُلُوكُ الأعَاجِم يتكاتَبُون بها فيما بَيْنَهُم دُون العوام، ويُمنع منها سَائِرُ أهْلِ المَمْلَكَة حَذَرًا من أَنْ يَطَّلِعَ على أَسْرَارِ الملوكِ مَنْ ليس بملك، ولم تقع إلينا.

وكِتابَةُ الرَّسَائِل على ما يَجْرِي (¬a) به اللِّسَانُ، وليس فيها نَقْط، ويُكتبُ بَعْضُها بلُغَة السُّريانية الأولى التي يَتَكَلَّمُ بها أهْلُ بابل، وتُقرأ بالفارسية، وعَدَدُ حُرُوفِها ثَلاثَةٌ وثَلاثُون حَوْفًا، يُقالُ لها "نَامَه دَبِيرِيَّه" و "هَام دَبِيرِيَّه"، وهي لسائر أصْنَافِ المملكة خَلا المُلُوكَ فَقَط. وهذا مِثَالُها:

وكِتابَةٌ أُخْرَى يُقَالُ لها "رَازْسَهْرِيَّه"، كانت الملُوكُ تَكْتُبُ بها الأَسْرَار مع مَنْ يُريدُون من سائر الأمم. وعَدَدُ حُرُوفِها وأصْوَاتِها (¬b) أَرْبَعُون حَرْفًا، ولكلِّ وَاحِدٍ من الحُرُوفِ والأَصْوَاتِ صُورَةٌ مَعْروفَةٌ، وليس فيها شيء من اللُّغَة النبطية. وهذا مِثَالُها (¬c):

Rujukan halaman ini: الفهرست - ت أيمن السيد، ج 1، ص 33 (SanadKitab #1455, hlm. urut 170)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.