Lewati ke konten

Kitab: Al-Fihrist · Pengarang: ابن النديم

Baca Juz 1, halaman 58

  1. المقالة الأولى
  2. الفن الثاني من المقالة الأولى من الكتاب في أسماء كتب الشرائع المنزلة على مذهب المسلمين ومذاهب أهلها
  3. الكلام على إنجيل النصارى وأسماء كتبهم وعلمائهم ومصنفيهم

ذلك: "كِتَابُ المُرْقس" - يَعْقُوبِي يُعْرَفُ بَبادُوي - في جَوابِ كِتابَين وَرَدَا منه عليه في الإيمان، وفيها إبْطَالُ وَحْدانِيَّة القُنُوم التي يَقُولُ بها اليَعْقُوبية والمَلْكية، وكان ابن بَهْرِيز حِكْمَةً قَرِيبًا من حِكْمَة الإسْلام، وقد نَقَلَ من كُتُبِ المَنْطِق والفَلْسَفَة شيئًا كثيرًا.

ومنهم فُثْيُون، وهو أَصَحُّ النَّاقِلين نَقْلًا وَأَحْسَنُهُم عِبَارَةً ولَفْظًا.

وتِيَادُورُس ويُوشُع بَخْت وحِزْقيل وطَمَاثاوُس ويُوسع بن بَد، هؤلاء نَقَلَةٌ ومُفَسِّرُون، ونحن نَسْتَقْصي أَخْبَارَهُم في مَقالَةِ العُلُوم القَديمَة (¬١).

ومن عُلَمَائِهِم تَاوْما الرُّهَاوِيّ، وله "رِسَالَةٌ إِلى أُخْتِه فيما جَرَى بينه وبين المُخَالِفين بالإسْكَنْدَرية"، ولإلْيا مُطرَان دِمَشْقَ وله "كِتَابُ الدُّعَاء".

وأبو قُرَّة (¬a)، وكان أسْقُفَ المَلْكِيَّة بحَرَّان (¬٢)، وله من الكُتُبِ: "كِتَابٌ يَطْعَنُ فيه على أنَسْطُورُس الرَّئيس"، وقد نَقَضَه عليه جَمَاعَةٌ.

Rujukan halaman ini: الفهرست - ت أيمن السيد، ج 1، ص 58 (SanadKitab #1455, hlm. urut 194)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.