Lewati ke konten

Kitab: Al-Fihrist · Pengarang: ابن النديم

Baca Juz 2, halaman 138

  1. المقالة السابعة من كتاب الفهرست ويحتوي على أخبار الفلاسفة والعلوم القديمة والكتب المصنفة في ذلك وهي ثلاثة فنون
  2. الفن الأول في أخبار الفلاسفة الطبيعيين والمنطقيين وأسماء كتبهم ونقولها وشروحها والموجود منها وما ذكر ولم يوجد وما وجد ثم عدم
  3. حكاية أخرى

فاسْتَخْرَجَها أَهْلُ هذا الشَّأن مثل يُوحَنَّا وغيره، وكانت أَسْمَاءَ الجَيْش ومَبْلَغَ أرْزَاقِهم، وكانت الكُتُبُ في نِهَايَة نَتِن الرَّائِحَة حتى كأَنَّ الدِّبَاغَةَ فَارَقَتْها عن قُرْب. فلَّما بَقِيَت يبَغْدَاد حَوْلًا، جَفَّت وتَغَيَّرَت وزَالَت الرَّائِحَةُ عنها. ومنها في هذا الوَقْتِ شيءٌ عند شَيْخنا أبي سُلَيْمَان (¬١).

ويُقَالُ إِنَّ سَارْوَيْه أَحَدُ الأبْنِيَة الوَثِيقَة القَدِيمَة المُعْجِزَة البِنَاء، وتُشَبَّه في المَشْرِقِ بالأَهْرَامِ التي بمصر من أرْضِ المغرب في الجَلالَةِ وإعْجَازِ البِنَاء (¬٢).

حِكَايَةٌ أُخْرَى

كانت الحِكْمَةُ في القَدِيم مَمْنُوعًا منها إلَّا مَنْ كَانَ مِن أَهْلِهَا وَمَنْ عُلِمَ أَنَّه يَتَقَبَّلُها طَبْعًا. وكانت الفَلاسِفَةُ تَنْظُرُ في مَوَالِيد مَنْ يُريدُ الحِكْمَة والفَلْسَفَة، فإِنْ عَلِمَت منها أنَّ صَاحِبَ المَوْلِد في مَوْلِدِه حُصُولُ ذلك له اسْتَخْدَمُوه ونَاوَلُوه الحِكْمَة وإلَّا فلا.

وكانت الفَلْسَفَةُ ظَاهِرَةً في اليُونَانِيين والرُّوم قَبْل شَرِيعَة المَسيح ﵇ فلمَّا تَنَصَّرَتِ الرُّومُ مَنَعُوا منها وأحْرَقُوا بَعْضَهَا وخَزَنُوا البَعْضَ، ومُنِعَ النَّاسُ من الكَلام في شيءٍ من الفَلْسَفَة إِذْ كانت بضِدِّ الشَّرَائِعِ النَّبَوِيَّة.

ثم إنَّ الرُّومَ ارْتَدَّت عَائِدَةً إلى مَذَاهِبِ الفَلاسِفَة، وكان السَّبَبُ في ذلك أنَّ ليولْيَانُس مَلِك الرُّوم - وكان يَنْزِل بأنْطاكية وهو الذي وَزَرَ له ثامَسْطُيُوس مُفَسِّر كُتُب أرِسْطاطالِيس - لمَّا قَصَدَه شَابُور ذو الأكْتَاف، وظَفِرَ به ليولْيَانس، إمَّا في حَرْبه له وإما لأنَّ سَابُور - كما يُقَالُ - مَضَى إِلى أَرْضِ الرُّومِ لِيَقْبِض أَمْرَهَا فَفَطِنَ لَهُ وقَبَضَ عليه، والحِكَايَةُ في ذلك مُخْتَلِفَة.

Rujukan halaman ini: الفهرست - ت أيمن السيد، ج 2، ص 138 (SanadKitab #1455, hlm. urut 950)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.