Lewati ke konten

Kitab: Al-Fihrist · Pengarang: ابن النديم

Baca Juz 2, halaman 161

  1. المقالة السابعة من كتاب الفهرست ويحتوي على أخبار الفلاسفة والعلوم القديمة والكتب المصنفة في ذلك وهي ثلاثة فنون
  2. الفن الأول في أخبار الفلاسفة الطبيعيين والمنطقيين وأسماء كتبهم ونقولها وشروحها والموجود منها وما ذكر ولم يوجد وما وجد ثم عدم
  3. الكلام على كتبه المنطقية وهي ثمانية كتب

الكَلَامُ عَلى كُتُبِه المَنْطِقِيَّة وهي ثَمَانِيَةُ كُتُب

قاطِيغُورْيَاس

مَعْنَاهُ المقولات

أبو دِقْطِيقَا وهو أنَالُوطِيقَا الثَّاني

مَعْنَاهُ البُرْهَان

رِيطُورِيقَا

مَعْنَاهُ الخَطَابَة

بَاري أرْمانْيَاس

مَعْنَاهُ العِبَارَة

طُوبِيقَا

مَعْنَاهُ الجَدَل

أبو طِيقَا، ويُقَالُ بُوطِيقَا

مَعْنَاهُ الشِّعْر (¬١)

أنالُوطِيقَا

مَعْنَاهُ تَحْلِيل القِيَاس

سُوفُسْطِيقَا

مَعْنَاهُ المُغَالِطِين

الكلامُ على قَاطِيغُورْيَاس (¬٢)

بنَقْلِ حُنَيْن بن إِسْحَاق

فممَّن شَرَحَهُ وفَسَّرَهُ: فُرْفُورْيُوس. إصْطَفَن الإِسْكَنْدَرانِيّ. أَيْلِيَنُس، يحيى النَّحْوِيّ. أمُّونْيُوس. ثامَسْطيُوس. ثاوُفْرَسْطس. سِنْبليقْيُوس. ولرَجُلٍ يُعْرَفُ بِثَاوُن سُرْيَانِيّ وعَرَبيّ. ويُصَابُ من تَفْسِير سِنْبليقْيُوس إلى المُضَاف. ومن غَريبِ التّفاسِير قِطْعَةٌ تُصَابُ لأمْلِيخِس. قال الشَّيْخُ أبو زَكَرِيَّا <يحيى بن عَدِيّ>": يُوشِك أنْ يكون هذا مَنْحُولًا إلى أمْلِيخِس لأنِّي رَأَيْتُ في تَضَاعِيفِ الكَلام: قال الإسْكَنْدَرُ. وقال الشَّيْخُ أبو سُلْيَمَان: إِنَّهُ اسْتَنْقَلَ هذا الكِتَاب أبا زَكَريا بتَفْسيرٍ الإسْكَنْدَر الأفْرُوديسي نحو ثلاث مِائَة وَرَقَة.

وممَّن فَسَّرَ هذا الكِتَاب أبو نَصْر الفَارَابِيّ وأبو بِشْر مَتَّى. ولهذا الكِتَابِ

Rujukan halaman ini: الفهرست - ت أيمن السيد، ج 2، ص 161 (SanadKitab #1455, hlm. urut 973)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.