Lewati ke konten

Kitab: Al-Fihrist · Pengarang: ابن النديم

Baca Juz 2, halaman 164

  1. المقالة السابعة من كتاب الفهرست ويحتوي على أخبار الفلاسفة والعلوم القديمة والكتب المصنفة في ذلك وهي ثلاثة فنون
  2. الفن الأول في أخبار الفلاسفة الطبيعيين والمنطقيين وأسماء كتبهم ونقولها وشروحها والموجود منها وما ذكر ولم يوجد وما وجد ثم عدم
  3. الكلام على ريطوريقا ومعناه الخطابة

ومن غير كلام يحيى: شَرَحَ أمُّونْيُوس المَقَالات الأرْبَع الأُوَل، والإسْكَندَر <الأفْرُوديسي> الأرْبَعِ الأَوَاخِر إلى الاثْنَي عَشْرِ مَوْضِعًا من المَقَالَةِ الثَّامِنَةِ. وفَسَّرَ ثَامَسْطيوس المواضع منه. وللفَارَابِيّ تَفْسِيرُ هذا الكتاب، وله مُخْتَصَرٌ فيه. وفَسَّرَ مَتَّى المقالة الأولى. والذي فَسَّرَه أمونيوس والإسكندر <الأفروديسي> من هذا الكِتاب نَقَلَهُ إِسْحَاقُ. وقد تَرْجَمَ هذا الكتاب أبو عُثمان الدِّمَشْقِيّ (¬١).

الكَلامُ على سُوفُسْطِيقَا (¬٢)

ومغناة الحكمة المُمَوَّهَة، نَقَلَهُ ابن نَاعِمَة وأبو بشر مَتَّى إلى السُّرْيَانِيّ، ونَقَلَهُ يحيى بن عَدِيّ من ثِيوفِيلي إلى العَرَبيّ

المُفَسِّرُون

فَسَّرَ قُوَيْرِيّ هذا الكِتاب. ونَقَلَ إبراهيم بن بكوش العُشَارِيّ ما نَقَلَهُ ابن نَاعِمَة إِلى العَرَبيّ على طَرِيقِ الإصلاح، وللكِنْدِيّ تَفْسِيرُ هذا الكتاب (¬٣). وقد حُكِي أنَّه أُصيب بالمؤصِل تَفْسِيرُ الإِسْكَنْدَر لهذا الكتاب.

الكَلامُ على رِيطُورِيقَا (¬٤) ومَعْنَاهُ الخطابة

يُصَابُ بنَقْلٍ قَديم، وقيل إِنَّ إِسْحَاقَ نَقَلَهُ إِلى العَرَبِيّ، ونَقَلَهُ إبراهيمُ بن عبد الله

Rujukan halaman ini: الفهرست - ت أيمن السيد، ج 2، ص 164 (SanadKitab #1455, hlm. urut 976)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.