Lewati ke konten

Kitab: Syarh Ibni Naji at-Tanukhi 'ala Matnir Risalah · Pengarang: ابن ناجي التنوخي

Baca Juz 1, halaman 26

  1. باب ما تنطق به الألسنة إلى آخره

(وهو في كل مكان بعلمه):

قال القاضي أبو الوليد بن رشد إنما يقال علمه محيط بكل شيء ولكنه أراد أن يبين قوله تعالى: (ما يكون من نجوى ثلاثة إلا هو رابعهم) [المجادلة:٧]

والمقصود أن الله تعالى عالم بكل شيء. قال الفاكهاني: روى ابن عباس ﷺ ما من عام إلا وهو مخصوص إلا أربع آيات، الأولى قوله تعالى: (كل نفس ذائقة الموت) [آل عمران: ١٨٥]

الثانية قوله تعالى: (وما من دابة في الأرض إلا على الله رزقها) [هود:٦].

الثالثة: قوله تعالى: (وهو بكل شيء عليم) [الحديد:٣].

الرابعة: قوله تعالى: (وهو على كل شيء قدير) [المائدة: ١٢٠].

وكان يغلط من يقول إن القدرة لا تتعلق بالمستحيلات لأن الشيء الممكن المعدوم لا يطلق عليه شيء عندنا يريد حقيقة فما ظنك بالمستحيل.

Rujukan halaman ini: شرح ابن ناجي التنوخي على متن الرسالة، ج 1، ص 26 (SanadKitab #14555, hlm. urut 24)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.