١٣٢٨ - حَدَّثَنَا يُونُسُ ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ وَالْمَسْعُودِيُّ ، عَنْ زِيَادِ بْنِ عِلَاقَةَ ، قَالَ: سَمِعْتُ أُسَامَةَ بْنَ شَرِيكٍ يَقُولُ: «أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ وَأَصْحَابُهُ كَأَنَّمَا عَلَى رُءُوسِهِمُ الطَّيْرُ، وَجَاءَتْهُ الْأَعْرَابُ مِنْ جَوَانِبَ، فَسَأَلُوهُ عَنْ أَشْيَاءَ لَا بَأْسَ بِهَا، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، عَلَيْنَا حَرَجٌ فِي كَذَا، عَلَيْنَا حَرَجٌ فِي كَذَا! فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: عِبَادَ اللهِ، وَضَعَ اللهُ الْحَرَجَ - أَوْ قَالَ: رَفَعَ اللهُ الْحَرَجَ - إِلَّا امْرَأً اقْتَرَضَ امْرَأً ظُلْمًا، فَذَلِكَ يَحْرَجُ وَيَهْلِكُ. وَسَأَلُوهُ عَنِ الدَّوَاءِ فَقَالَ: عِبَادَ اللهِ، تَدَاوَوْا؛ فَإِنَّ
⦗٥٦٠⦘
اللهَ ﷿ لَمْ يَضَعْ دَاءً إِلَّا وَضَعَ لَهُ دَوَاءً، إِلَّا دَاءً وَاحِدًا؛ الْهَرَمَ، فَكَانَ أُسَامَةُ قَدْ كَبِرَ، فَقَالَ: فَهَلْ تَرَوْنَ لِي مِنْ دَوَاءٍ.؟»!