Lewati ke konten

Kitab: Al-Muhimmat fi Syarh ar-Raudhah · Pengarang: الإسنوي

Baca Juz 9, halaman 333

  1. كتاب الشهادات
  2. الباب الأول: في الصفات المعتبرة في الشاهد

أنه إن كان من أهل الأحوال الذين يقومون بوجد فيباح لهم ويكره لغيرهم، وصرح به الأستاذ أبو منصور، وجزم أبو الفضل الحاجري بالتحريم إذا كان كثيرًا. ذكره في كتابه المسمى "بالكفاية".

واعلم أن الزفن الذي فسره الرافعي بالرقص هو بالزاي المعجمة والفاء وبالنون كما تقدم إيضاحه قريبًا.

والحديث أخرجه البخاري ومسلم.

قوله: وقال الشافعي ﵁: الشِّعر كلام حسنه كحسنه وقبيحه كقبيحه. انتهى.

وهذا المنقول عن الشافعي قد رواه البيهقي حديثًا مرفوعًا إلى النبي ﷺ (١)، ونقله عنه النووي في كتاب الحج من "شرح المهذب".

قوله: وإذا هجا الشاعر في شعره بما هو صادق فيه أو كاذب ردت شهادته كذلك قال القاضي الروياني. انتهى.

ويستثني من ذلك هجو الكفار فإنه يجوز كما قاله الروياني وغيره، لأنه ﵊ أمر حسان بهجاء الكفار، ومقتضى إطلاقه أن لا فرق فيهم بين الجماعة والواحد معينًا كان أو غير معين، والقياس في الفاسق المتظاهر كذلك.

قوله: فإن كانت التي يسب بها جاريته أو زوجته، فمن الأصحاب من قال: إنه يجوز ولا ترد شهادته، [وهذا القائل يقول لو لم تكن المرأة معينة لا ترد شهادته] (٢) لجواز أن يريد من تحل له، ومنهم من قال: ترد شهادته إذا

Rujukan halaman ini: المهمات في شرح الروضة والرافعي، ج 9، ص 333 (SanadKitab #14580, hlm. urut 4384)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.