Lewati ke konten

Kitab: Al-Muhimmat fi Syarh ar-Raudhah · Pengarang: الإسنوي

Baca Juz 1, halaman 62

  1. المقدمة
  2. ترجمة الإمام النووي

العوامل التي أدت إلى تكون شخصيته:

وهي نوعان:

الأول: عوامل عادية.

الثاني: عوامل دينية.

أمَّا عن النوع الأول: وهى العوامل العادية، فهي عوامل تجري على أمثاله من طلاب العلم، غير أنها تختلف من شخص لآخر في التطبيق كاختلافهم في المقاصد، والغايات، وهي:

١ - رحلته لطلب العلم.

٢ - حلوله بالمدرسة الرَّواحية.

٣ - اجتهاده في طلب العلم.

٤ - كثرة دروسه وسماعاته.

٥ - قوة حفظه، وكثرة مطالعاته.

٦ - جلالة شيوخه، وعنايتهم به.

٧ - توفر الكتب لديه.

٨ - اشتغاله بالتدريس.

وأما النوع الثاني: فهي عوامل غير عادية، وإنما وهبها الله ﷾ لمن شاء من عباده كما قال تعالى: ﴿يُؤْتِي الْحِكْمَةَ مَنْ يَشَاءُ﴾ [البقرة]، ولكن رهن إيتاء الحكمة بتقوى الله ومراقبته حيث قال تعالى: ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ وَيُعَلِّمُكُمُ اللَّهُ﴾ [البقرة].

رحلته لطلب العلم واجتهاده فيه:

ذهب به أبوه إلى دمشق لنيل العلم من معينه الصافي، ومورده الشافي، وكان ذلك في عام تسع وأربعين وستمائة، وكان عمره آنذاك تسع عشرة سنة، وهذا على ما ترجمه السخاوي، والسيوطي، والذي يقتضيه الحساب أن يكون عمره حينئذ ثماني عشرة سنة.

Rujukan halaman ini: المهمات في شرح الروضة والرافعي، ج 1، ص 62 (SanadKitab #14580, hlm. urut 59)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.