وقال الغزالي في "الإحياء": يبتدئ التكبير من وسط ارتفاعه إلي القعود وينهيه في وسط. ارتفاعه إلى القيام، فيقع التكبير فى وسط انتقاله، ويخلو عنه طرفاه، فهو أقرب إلى التعميم.
الأمر الثاني: في مقدار قعود هذه الجلسة، وقد ضبطه في "التتمة" فقال: يستحب أن يكون بقدر الجلوس بين السجدتين، ويكره أن يزيد على ذلك، وحديث التكبير في كل خفض ورفع رواه الترمذي، وقال: إنه حسن صحيح.
قوله: ويقوم معتمدًا على الأرض بيديه لقول ابن عباس: كان النبي ﷺ إذا قام في [صلاته] (١) وضع يديه على الأرض كما يضع العاجن (٢) ثم قال:
Rujukan halaman ini:المهمات في شرح الروضة والرافعي، ج 3، ص 101 (SanadKitab #14580, hlm. urut 928)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.