Lewati ke konten

Kitab: At-Tabshirah · Pengarang: اللخمي، أبو الحسن

Baca Juz 3, halaman 1176

  1. كتاب الحج الأول
  2. باب فيمن جاء مكة ليلا أو بعد العصر أو في الصبح وفي استلام الركن
  3. فصل [فيما يفعله من دخل المسجد الحرام ومسجد النبي ﷺ]

فصل [فيما يفعله من دخل المسجد الحرام ومسجد النبي ﷺ -]

ويبتدئ من دخل المسجد الحرام باستلام الركن، ثم الطواف (١). وذلك تحية ذلك المسجد، ولا يبتدئ بالركوع. ويبتدئ في مسجد النبي ﷺ بركعتين تحية المسجد قبل أن يأتي القبر ويسلم، وهذا قول مالك (٢) وقال ابن حبيب: يقول إذا دخل: بسم الله، والسلام على رسول الله (٣). يريد: أن يبتدئ بالسلام من موضعه، ثم يركع. ولو كان دخوله من الباب الذي بناحية القبر (٤)، ومروره عليه فوقف فسلم، ثم تمادى إلى موضع قريب (٥) فصلى فيه- لم يكن ضيقًا. ويستلم من الأركان الأسود واليماني، ولا يستلم اللذين يليان الحجر؛ لأن البيت لم يتم من هناك على قواعد إبراهيم ﵇. وقد كان عبد الله بن الزبير ﵁ أعاد ذلك الموضع على قواعد إبراهيم ﵇، واستلمهما، ثم أزال ذلك الحَجَّاجُ، وأعاده على ما كان عليه قبل، فلم يُستلَما (٦).

ويستلم الحجر الأسود بالفم، فإن لم يستطع لزحام أو غيره فباليد.

واختلف في تقبيل اليد، فقال مالك (٧) في المدونة: لا يُقَبّل (٨). وقال في

Rujukan halaman ini: التبصرة للخمي، ج 3، ص 1176 (SanadKitab #14591, hlm. urut 1269)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.