Lewati ke konten

Kitab: At-Tabshirah · Pengarang: اللخمي، أبو الحسن

Baca Juz 1, halaman 154

  1. كتاب الطهارة
  2. باب في الرعاف

يوميء إيماءً (١).

قال محمد بن مسلمة: هذا إذا كان الرعاف يضر به إذا سجد، مثل الأرمد ومثل (٢) من يضر به السجود تضرب عليه (٣) عيناه أو رأسه.

وقال عبد الملك بن حبيب: إذا كان يتلطخ بالدم إذا ركع أو سجد فإنه يوميء، وليس عليه أن يركع ولا يسجد (٤) ولا يقوم ولا يقعد (٥).

وإذا خرج الراعف لغسل الدم جاز له أن يبني على ما كان صلى؛ لما روي عن عبد الله بن عمر وابن عباس وسعيد بن المسيب ﵃ أنهم خرجوا في الرعاف لغسل الدم، ثم بنوا على ما صلوا (٦).

وقال مالك: لو لم يكن في الرعاف إلا الرأي لرأيت أن يتكلم ويغسل الدم ثم يبتدئ؛ ولكن قد (٧) جاء في ذلك عمن يقتدى به ما قد جاء (٨).

وقال أيضًا: أحب إلي أن يبتدئ.

Rujukan halaman ini: التبصرة للخمي، ج 1، ص 154 (SanadKitab #14591, hlm. urut 257)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.