Lewati ke konten

Kitab: At-Tabshirah · Pengarang: اللخمي، أبو الحسن

Baca Juz 6, halaman 2747

  1. كتاب التخيير والتمليك
  2. باب فيمن قال لزوجته: أنت علي كالميتة، أو حبلك على غاربك، أو قال: أنت خلية أو برية أو ما أشبه ذلك

وفرق بين قوله: أنت خلية، وخليت سبيلك، وخليتك، فقال: إذا قال: أنت خلية هي ثلاث قبل الدخول وبعده وينوى قبل ولا ينوى بعد، وحكي عنه في خليت سبيلك ثلاثة أقوال:

أحدها: أن محمل قوله قبل الدخول أو بعده على الثلاث (١) وينوى إذا قال: أردت واحدة قبل وبعد مثل قوله في المدونة.

وقال أيضًا: ينوى قبل ولا ينوى بعد.

والثالث: أن محمله على واحدة قبل وبعد، قال: وإن قال: لم أرد طلاقًا فهو أشده وهي البتة.

وقال محمد في قوله خليتك وسرحتك ذلك سواء، هي (٢) واحدة إلا أن يقول في هذين (٣): لم أرد طلاقًا فيكون ذلك له إذا حلف، ولا يقبل قوله في خليت سبيلك أنه (٤) لم يرد (٥) طلاقًا (٦). وقال ابن حبيب: خليت سبيلك وخليتك وسرحتك وفارقتك سواء، هو ثلاث في المدخول جها حتى ينوي أقل فيحلف وإن لم يدخل فهي واحدة حتى ينوي أكثر من ذلك (٧) (٨).

قال الشيخ ﵀: أما قوله خلية، فلأن العادة جارية أن يقال: فلانة خلية

Rujukan halaman ini: التبصرة للخمي، ج 6، ص 2747 (SanadKitab #14591, hlm. urut 2807)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.