Lewati ke konten

Kitab: At-Tabshirah · Pengarang: اللخمي، أبو الحسن

Baca Juz 8, halaman 3849

  1. كتاب العتق
  2. كتاب العتق الثاني
  3. باب في العتق بالمثلة ومن مثل بزوجته أو عبد عبده

والثاني: صفة المثلة هل هي إزالة عضو أو شيء من غير إزالة.

والثالث (١): الممثِّل هل هو بالغ صحيح العقل أو غير ذلك.

فأما الوجه الذي تكون عنه المثلة فأربعة (٢): يعتق في واحد وهو أن يكون عمدًا (٣) على وجه العذاب. ولا يعتق في ثلاث: وهي أن تكون خطأ، أو عمدًا على وجه المداواة والعلاج، أو شبيهًا بالعمد وليس بصريحة مثل أن يخذفه بسيف أو سكين فيُبين منه عند ذلك عضوًا.

قال عيسى بن دينار في شرح ابن مزين: ولا يكون مثلة برميه أو ضربه وإن كان عامدًا بذلك إلا أن يكون عامدًا للمثلة فأضجعه (٤) فمَثَّل به، وفي مثل ما يستقاد (٥) للابن من أبيه.

قال الشيخ ﵁: وهذا صحيح؛ لأن الغالب شفقة الإنسان على ماله، وقد يريد تهديده (٦) بالرمي ولا يريد خروجه من ملكه بالعتق عن المثلة، وقد يريد المثلة حقيقة وإذا احتمل فعله الوجهين أحلف أنه لم يقصد ذلك ويترك.

وقال سحنون في كتاب ابنه: إذا ضرب رأسه فنزل الماء في عينيه لم يعتق عليه ولم يعتقه؛ لأنه يحتمل أن يكون قد قصد ضرب الرأس دون ما حدث عن الضربة (٧).

Rujukan halaman ini: التبصرة للخمي، ج 8، ص 3849 (SanadKitab #14591, hlm. urut 3884)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.