وبعث بكتابه مع دحية الكلبيّ وأمره رسول الله، ﷺ، أن يدفعه إلى عظيم بُصْرى ليدفعه إلى قَيْصَر، فدفعه عظيم بُصْرى إلى قَيْصَر.
قال محمد بن عمر: لقيه بحمص فدفع إليه كتاب رسول الله، ﷺ، وذلك في المحرّم سنة سبع من الهجرة، وشهد دحية رسول الله، ﷺ، المشاهد بعد بدرٍ، وبقى إلى خلافة معاوية بن أبي سفيان (¬١).
* * *