Lewati ke konten

Kitab: Ath-Thabaqat al-Kubra · Pengarang: ابن سعد

Baca Juz 4, halaman 329

  1. الصحابة
  2. ٢ - الطبقة الثانية: من لهم إسلام قديم
  3. ومن بني عدى بن النجار
  4. ٦٢٩ - البراء بن مالك

عن أول قتال قاتله رسول الله، ﷺ، المشركين، لئن الله أشهدني قتالًا مع رسول الله، ﷺ، للمشركين لَيَرَيَنَّ الله كيف أصنع. قال: فلما كان يوم أحد انكشف المسلمون. فقال: اللهم إني أبرأ إليك مما جاء به هؤلاء - يعني المشركين - وأعتذر إليك مما صنع هؤلاء - يعني أصحابَه المسلمين - ثم مضى بسيفه فلقيه سعد بن معاذ في أخراها قال فقال: أي سعد (¬١)، وَاهًا لريح الجنة والله إني لأجدها دون أحد. قال [سعد]: فقلت: أنا معك فلم أستطع أصنع ما صنع. قال أنس: فَوُجِدَ قتيلًا فيه بضع وثمانون بين ضربة بسيف، وطعنة برمح، ورمية بسهم، وقد مثلوا به فما عرفناه حتى عرفته أخته (¬٢) بِبَنَانه. قال أنس في حديث يزيد فكنا نقول فيه وفي أصحابه نزلت: ﴿مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ﴾ [سورة الأحزاب: ٢٣].

أخبرنا عفان بن مسلم، قال: حدّثنا حَمّاد بن سَلَمَة، عن ثابت، عن أنس بن مالك، عن أنس بن النضر مِثْلَه.

قال محمد بن عمر في حديثه: لما جال المسلمون يوم أحد تلك الجولة ونادى إبليسُ قد قُتلَ محمد، فَمَرَّ أنسُ بن النضر بن ضَمْضَم يقاتل قدما، فرأى عمر بن الخطاب ومعه رهط من المسلمين فقال: ما يُقعِدُكم؟ قالوا: قُتِل رسولُ الله، ﷺ. فقال أنس بن النضر: فما تصنعون بالحياة بعده؟ قوموا فموتوا على ما مات عليه. ثم جَالدَ بسيفه حتى قُتِل فقال عمر بن الخطاب: إني لأرجو أن يبعثه [الله] أُمَّةً واحدة يوم القيامة (¬٣). وليس لأنس بن النضر عَقِبٌ.

* * *

٦٢٩ - البَرَاءُ بنُ مالك

ابن النَّضر بن ضَمْضَم بن زيد بن حرام بن جُنْدَب بن عامر بن غَنْم بن عَدِيّ بن النَّجّار. وأمه أم سُلَيم بنت مِلْحَان بن خالد بن زيد بن حرام بن جندب بن

Rujukan halaman ini: الطبقات الكبرى - ط الخانجي، ج 4، ص 329 (SanadKitab #146, hlm. urut 1713)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.