عامر بن حُذَيْفة بن سعد بن سهم. وكان لعبد الله بن عمرو من الولد محمد وبه كان يُكنى وأمّه بنت مَحْمِيةَ بن جَزْءٍ الزّبيديّ، وهشام وهاشم وعمران وأمّ إياس (¬١) وأمّ عبد الله وأمّ سعيد وأمّهم أمّ هاشم الكِنْدِيّة من بني وهب بن الحارث (¬٢).
قال: وأخبرنا محمد بن عمر قال: أسلم عبد الله بن عمرو قبل أبيه.
قال: أخبرنا أبو بكر بن عبد الله بن أَبِي أُوَيس، عن سليمان بن بلال، عن صَفْوان بن سُليم، عن عبد الله بن عَمْرو، قال: اسْتَأذَنْتُ النبيّ، ﷺ، في كتابة ما سمعتُه منه، قال فأذن لي فكتبتُه. فكان عبد الله يُسَمِّي صحيفتَه تلك الصادقةَ.
قال: أخبرنا مَعْن بن عيسى: قال: حدّثنا إسحاق بن يحيَى، عن مُجاهد، قال: رأيتُ عند عبد الله بن عَمْرو صَحِيفَةً فسألتُه عنها فقال: هذه الصادقة، فيها ما سمعتُ من رسول الله، ﷺ، ليس بيني وبينه فيها أَحَدٌ.
قال: أخبرنا سعيد بن محمد الثّقَفيّ، عن إسماعيل بن رافع، عن خالد بن يزيد الإسكندراني، قال: بلغني أنّ عبد الله بن عَمْرو بن العاص قال: يا رسول الله إني أسمع منك أحاديث أُحِبّ أن أعِيَها فأستعين بيدي مع قلبي، يعني أكتبها، قال: نعم.
قال: أخبرنا محمد بن عبد الله الأسديّ، قال: حدّثنا مِسْعَر بن كِدام، عن حَبِيب بن أبي ثابت، عن أبي العبّاس، عن عبد الله بن عمرو بن العاص، قال: قال لي رسول الله، ﷺ: ألم أُنْبأ أنّك تقوم الليل وتصوم النهار؟ قال قلتُ: إني أقوى، قال: فإنّك إذا فعلتَ ذلك هجمت العينُ وتَنْفَهُ النفسُ (¬٣)، صُم من كلّ شهر ثلاثة أيّام فذلك صوم الدهر أو كصوم الدهر، قال قلتُ: إني أجد قوّة، قال: فصُمْ صوم داود، كان يصوم يومًا ويفطر يومًا ولا يفرّ إذا لاقَى.