Lewati ke konten

Kitab: Ath-Thabaqat al-Kubra · Pengarang: ابن سعد

Baca Juz 5, halaman 152

  1. الصحابة
  2. ٣ - الطبقة الثالثة: من شهد الخندق وما بعدها
  3. ومن مزينة وهم ولد عثمان بن عمرو بن أد بن طابخة بن إلياس بن مضر. وأم عثمان بن عمرو، مزينة بنت كلب بن وبرة فنسبوا إليها.
  4. ٨١٨ - عصام المزني

قال: أخبرنا عبد الله بن جعفر الرَّقي، قال: حدّثنا عبد الله بن عمرو، عن عبد الملك بن عُمَير، عن معاوية بن قُرَّةَ، عن عمه، أنه كان يأتي النبي، ﷺ، بابنهِ فَيُجلسه بين يديه، فقال له النبي، ﷺ: أتحبه؟ قال: نعم، حُبًّا شديدًا. ثم إن الغلام مات فقال له النبيّ، ﷺ: كأنك حزنت عليه؟ قال: أجل يا رسول الله، قال: أفما يَسُرّك إذا أدخلك الله الجنة أن تجده على بابٍ من أبوابها فيفتحه؟ قال: بلى. قال: فإنه كذلك إن شاء الله (¬١).

* * *

٨١٨ - عِصَامُ المُزَنِيّ

(* قال: أخبرنا العباس بن الفضل الأزرق البصريَّ قال: حدّثنا سفيان بن عُيَيْنَة، قال: حدثنا عبد الملك بن نَوْفَل بن مُسَاحِق القرشي، عن عبد الله بن عصام المُزَنِيّ، عن أبيه قال: بعثنا رسول الله، ﷺ، يوم بَطْنِ نَخْلَة فقال: اقتلوا ما لم تسمعوا مُؤَذِّنًا أو تَرَوْا مسجدًا إذ لحقنا رجلًا فقلنا له: كافرٌ أو مسلم؟ فقال: إِنْ كنتُ كافِرًا فَمَهْ! قلنا: إن كنت كافرًا قتلناك! قال: دَعُوني أقض إلى النِّسْوَان حاجةً! قال: إذ دنا إلى امرأةٍ منهم فقال اسلَمي حُبَيْش! عَلَى نَفَد (¬٢) العيش!

أَرَيْتُكِ إِذْ طَالَبْتُكُمْ فَوَجَدْتكم .... بحَلْيَةَ أَوْ أَدْرَكْتُكُمْ بالخَوَانِق! (¬٣)

أَمَا كَانَ أَهْلًا أَنْ يُنَوَّلَ عاشِقٌ .... تَكَلَّفَ إِدْلاجَ السُّرَى وَالوَدَائِقِ؟

فَلَا ذَنْبَ لِي قَدْ قَلْتُ إِذْ نحن جِيرَةٌ .... أَثيبى بوُدٍّ قَبْلَ إِحْدَى الصَّفَائِقِ!

Rujukan halaman ini: الطبقات الكبرى - ط الخانجي، ج 5، ص 152 (SanadKitab #146, hlm. urut 1937)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.