Lewati ke konten

Kitab: Ath-Thabaqat al-Kubra · Pengarang: ابن سعد

Baca Juz 5, halaman 166

  1. الصحابة
  2. ٣ - الطبقة الثالثة: من شهد الخندق وما بعدها
  3. ومن بنى أشجع بن ريث بن غطفان بن سعد بن قيس عيلان بن مضر
  4. ٨٣٢ - نعيم بن مسعود بن عامر

- ﷺ، فلمّا أكثر عليه أخذها من يده فَحَذَفَهُ بها لو أصابته لعقرَتْه، ثمّ أقبل عليه رسول الله، ﷺ، فقال: يَعْمِدُ أحدكم إلى ماله فيتصدّق به، ثمّ يقعد يتكفّف الناس، وإنّما الصدقة عن ظهر غِنًى وابْدَأ بمن تعول.

* * *

ومن بني أَشجع بن رَيث بن غَطفان بن سعد بن قيس عَيْلان بن مُضَر

٨٣٢ - نُعَيْم بن مسعود بن عامر

ابن أُنَيف بن ثَعْلَبة بن قُنْفُذ بن خَلاوة بن سُبَيع بن بكر بن أشجع.

(* قال: أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدّثنا عبد الله بن عاصم الأَشْجَعِيّ، عن أبيه، قال: قال نعيم بن مسعود: كنتُ أقدم على كعب بن أسد ببني قُرَيْظة فأقيم عندهم الأيّام أشرب من شرابهم وآكل من طعامهم ثمّ يحمِّلونني تمرًا على ركابي ما كانت، فأرجع به إلى أهلي، فلمّا سارت الأحزابُ إلى رسول الله، ﷺ، سرتُ مع قومي وأنا علي ديني ذلك. وكان رسول الله، ﷺ، بي عارفًا، فقذف الله في قلبي الإسلام فكتمتُ ذلك قومي وأخرجُ حتى آتي رسولَ الله، ﷺ، بين المغرب والعشاء فأجده يصلّي، فلمّا رآني جلس ثمّ قال: ما جاء بك يا نُعيم؟ قلتُ: إني جئت أُصَدِّقُك وأشهد أنّ ما جئتَ به حقّ، فمُرْني بما شئتَ يا رسول الله، قال: ما استطعتَ أن تُخذِّلَ عنّا الناسَ فخَذِّلْ! قال قلتُ: [أَفْعَل] (¬١) ولكن يا رسول الله أنّى أقول؟ قال: قُلْ ما بدا لك فأنت في حلّ. قال فذهبتُ إلى بني قُرَيْظة فقلتُ: اكتموا عني اكتموا عني، قالوا: نفعل، فقلتُ: إنّ قريشًا وغطفان على الانصراف عن محمد، ﵇، إن أصابوا فُرْصَةً انتهزوها وإلّا استمرّوا إلى بلادهم، فلا تقاتلوا معهم حتى تأخذوا منهم رهنًا، قالوا: أشرتَ بالرأي علينا والنُّصْح لنا.

Rujukan halaman ini: الطبقات الكبرى - ط الخانجي، ج 5، ص 166 (SanadKitab #146, hlm. urut 1951)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.