Lewati ke konten

Kitab: Ath-Thabaqat al-Kubra · Pengarang: ابن سعد

Baca Juz 5, halaman 174

  1. الصحابة
  2. ٣ - الطبقة الثالثة: من شهد الخندق وما بعدها
  3. ومن ثقيف واسمه قسي بن منبه بن بكر بن هوازن بن عكرمة بن خصفة بن قيس بن عيلان بن مضر
  4. ٨٤٢ - المغيرة بن شعبة بن أبي عامر

ووضعوا هداياهم بين يديه فسُرّ بها وأمر بقبضها وأمر لهم بجوائز وفضّل بعضهم على بعض، وقصّر بي فأعطاني شيئًا قليلًا لا ذِكرَ له، وخرجنا فأقبلت بنو مالك يشترون هدايا لأهليهم وهم مسرورون ولم يَعْرِض عليّ رجل منهم مواساةً، وخرجوا وحملوا معهم الخمر فكانوا يشربون وأشرب معهم وتأبَى نفسي تَدَعُني ينصرفون إلى الطائف بما أصابوا وما حباهم الملكُ ويخبرون قومي بتقصيره بي وازدرائه إيّاي، فأجمعتُ على قتلهم، فلمّا كنّا ببُساق تمارضتُ وعصّبتُ رأسي فقالوا لي: ما لك؟ قلتُ: أُصَدَّعُ، فوضعوا شرابهم وَدَعَوْني فقلتُ: رأسي يُصَدَّعُ ولكني أجلس فأسقيكم، فلم ينكروا شيئًا فجلستُ أسقيهم وأُشْرِبُ القدح بعد القدح، فلمّا دَبّتِ الكأس فيهم اشتهوا الشراب فجعلتُ أصْرِفُ (¬١) لهم وأَتْرَعُ (¬٢) الكأسَ فيشربون ولا يدرون، فأهْمَدَتْهُم الكأسُ حتى ناموا ما يعقلون، فوثبتُ إليهم فقتلتُهم جميعًا وأخذتُ جميع ما كان معهم.

فقدمتُ على النبيّ، ﷺ، فأجده جالسًا في المسجد مع أصحابه، وَعَليَّ ثَيابُ سَفَرِي، فسلّمتُ بسلام الإسلام فنظر إليَّ أبو بكر (¬٣) بن أبي قحافة، وكان بي عارفًا، فقال: ابن أخي عروة! قال قلتُ: نعم، جئتُ أشهد أن لا إله إلّا الله وأنّ محمدًا رسول الله. فقال رسول الله، ﷺ: الحمد لله الذي هداك للإسلام. فقال أبو بكر: أمِنْ مصر أقبلتم؟ قلتُ: نعم، قال: فما فعل المالكيّون الذين كانوا معك؟ قلتُ: كان بيني وبينهم بعض ما يكون بين العرب ونحن على دين الشرك فقتلتهم وأخذتُ أسلابهم، وجئتُ بها إلى رسول الله، ﷺ، ليخَمِّسَها أو يرى فيها رأيه، فإنّما هي غنيمة من مشركين وأنا مسلم مصدّق بمحمّد، ﷺ. فقال رسول الله، ﷺ: أمّا إسلامك فقبلتُه ولا آخذُ من أموالهم شيئًا ولا أُخَمِّسه لأنّ هذا غَدْرٌ، والغدر لا خير فيه. قال فأخذني مَا قَرُبَ وَمَا بَعُدَ، وقلتُ: يا رسول

Rujukan halaman ini: الطبقات الكبرى - ط الخانجي، ج 5، ص 174 (SanadKitab #146, hlm. urut 1959)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.