Lewati ke konten

Kitab: Ath-Thabaqat al-Kubra · Pengarang: ابن سعد

Baca Juz 5, halaman 228

  1. الصحابة
  2. ٣ - الطبقة الثالثة: من شهد الخندق وما بعدها
  3. ومن بني مالك بن أفصى إخوة أسلم وهو ممن انخزع أيضا
  4. ٨٩٨ - هزال الأسلمي

٨٩٧ - ذُؤيب بن حَبيب الأَسْلَمِيّ

وهو من بني مالك بن أَفْصَى إخوة أسلم. وكان ابن عبّاس يقول: حدّثنا ذُؤيب صاحب هَدْي النبيّ، ﷺ، أنّ النبيّ، ﷺ، سأله عمّا عَطِبَ من الهَدْي. وله دار بالمدينة وبقي إلى خلافة معاوية بن أبي سفيان.

* * *

٨٩٨ - هَزَّال الأَسْلَمِيّ

وهو أبو نُعيم بن هَزّال، وهو من بني مالك بن أَفْصى إخوة أَسْلَم. وهو صاحب ماعِز بن مالك الذي أمره أن يأتي النبيّ، ﷺ، فيُقَرّ عنده بما صنع.

قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدّثني هشام بن عاصم عن يزيد بن نُعَيم بن هَزّال عن أبيه عن جدّه قال: كان أبو ماعز قد أوصى إليّ بابنه ماعز وكان في حِجْري أكْفُلُه بأحسن ما يكفل به أَحَدٌ أَحَدًا. فجاءني يومًا فقال لي: إني كنتُ أطالب مَهِيرَةَ امرأةً كنتُ أعرفها حتى نِلْتُ منها الآن ما كنتُ أريد ثمّ نَدِمْتُ على ما أتيت، فما رأيُك؟ فأمره أن يأتي رسولَ الله، ﷺ، فيُخْبِره. فأتَى رسولَ الله فاعترف عنده بالزِّنا، وكان مُحْصَنًا، فأمر به رسول الله، ﷺ، إلى الحرّة وبعث معه أبا بكر الصدّيق يرجمه، فَمَسَّته الحجارة ففَرّ يَعْدُو قِبَلَ العقيق فأُدْرِكَ بالمُكَيْمِن (¬١)، وكان الذي أدركه عبد الله بن أُنيس بوَظيف (¬٢) حمارٍ فلم يزل يضربه حتى قتله. ثمّ جاء عبد الله بن أُنيس إلى النبيّ، ﷺ، فأخبره قال: فهلّا تركتموه لعلّه يتوب فيتوب الله عليه؟ ثمّ قال: يا هزّال بِئْسَ ما صنعتَ بيتيمك! لو سترتَ عليه بطرف رِدائك لكان خيرًا لك. قال: يا رسول الله لم أدْرِ أنّ في الأمر سعة. ودعا رسول الله،

Rujukan halaman ini: الطبقات الكبرى - ط الخانجي، ج 5، ص 228 (SanadKitab #146, hlm. urut 2013)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.