فَوَلَدَ ثابتُ بن وَدِيعَة: يَحْيَى ومريمَ. وأمّهما وَهْبَة بنت سليمان بن رافع بن سهل بن عَدِيّ بن زيد بن أميّة بن مازن بن سعد بن قيس بن الأيْهَم بن (¬١) غسّان من ساكني رَاتِج (¬٢) حلفاء بني زَعوراءَ بن جُشَم أخي عبد الأشهل بن جُشم، ودَعْوَتُهم في بني عبد الأشهل. وكان ثابت يكنى أبا سعد. وكان أبوه وَدِيعة بن خِذَام من المنافقين.
قال: أخبرنا عبد الله بن نُمَير، عن أَبِي مَعْشَر، عن سعيد المَقْبُري، عن أبيه، عن ابن أبي وَديعة صاحب رسول الله، ﷺ، قال: قال رسول الله، ﷺ: مَن اغتسل يوم الجمعة كغسله من الجنابة ومسح من دهن أو طيب إن كان عنده ولبس أحسن ما عنده من الثياب ولم يفرّق بين اثنين وأنْصَتَ للإمام إذا جاءه غُفِرَ له ما بين الجمعتين.
قال سعيد: فذكرتُ ذلك لابن حَزْم فقال: أخطأ أبوك، غفر له ما بين الجمعتين وزيادةِ أربعةٍ.
* * *
٩٥٥ - عامر بن ثابت
ابن سلمة بن أميّة بن زيد بن مالك بن عوف بن عَمرو بن عوف، وأمّه قُتيلة بنت مسعود الخَطْميّ الذي قَتَلَ عامرَ بن مجمّع بن العَطَّاف، وقُتل عامر بن مجمّع بن العطّاف يومَ اليمامة شهيدًا سنة اثنتي عشرة وليس له عقب.
* * *
٩٥٦ - عبد الرحمن بن شِبْل
ابن عَمْرو بن زيد بن نَجْدة بن مالك بن لَوْذان بن عَمرو بن عوف، وبنو مالك بن لوذان يقال لهم بنو السَّمِيعَة، كان يقال لهم في الجاهليّة بنو الصَّمَّاء وهي امرأة من مُزينة أرضعت أباهم مالك بن لوذان، فسمّاهم رسول الله، ﷺ، بني