Lewati ke konten

Kitab: Ath-Thabaqat al-Kubra · Pengarang: ابن سعد

Baca Juz 6, halaman 84

  1. الصحابة
  2. ٤ - الطبقة الرابعة: ممن أسلم عند فتح مكة وما بعد ذلك
  3. ومن بنى مخزوم بن يقظة بن مرة بن كعب بن لؤي
  4. ١٠٨٣ - الحارث بن هشام

إليهما فأخبرتهما، فانصرفا إلى منازلهما. فقيل لرسول الله، ﷺ: الحارث بن هشام وعبد الله بن أبي ربيعة جالسان في ناديهما متفضّلان (¬١) في المُلَاءِ المُزَعْفَر (¬٢)، فقال رسول الله، ﷺ: لا سبيل إليهما قد أَمَّنَّاهُمَا (¬٣)!.

قال الحارث بن هشام: وجعلت أستحى أن يرانى رسول الله، ﷺ، وأذكر رؤيته إياى في كل موطن مُوضِعًا مع المشركين، ثم أذكر بره ورحمته وصلته، فألقاه وهو داخل المسجد، فتلقانى بالبِشْر ووقف حتى جئته، فسلّمت عليه وشهدت شهادة الحق، فقال: الحمدُ لله الذي هَدَاك، ما كان مِثْلُك يجهلُ الإسلام! قال الحارث بن هشام: فوالله ما رأيت مثل الإسلام جُهِلَ.

قال محمد بن عمر: وشهد الحارث بن هشام مع رسول الله، ﷺ، حُنينًا، وأعطاه رسول الله، ﷺ، من غنائم حُنين مائة من الإبل (¬٤).

قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: أخبرني الضحاك بن عثمان قال: أخبرني عبد الله بن عبيد بن عمير قال: سمعتُ عبد الرحمن بن الحارث بن هشام يحدث أبى عن أبيه قال: رأيت رسول الله في حجته وهو واقف على راحلته وهو يقول: والله إنك لخير أرض الله إليّ، ولولا أنى أخرجتُ منك ما خرجتُ. قال: فقلتُ ولم أنثن: يا ليتنا لم نفعل، فارجع إليها فإنها منبتك ومولدك. فقال رسول الله، ﷺ: إنى سألت ربى فقلت: اللهم إنك أخرجتنى من أحب أرضك إليّ فأنزلنى أحب أرضك إليك، فأنزلنى المدينة.

قال محمد بن عمر: قال أصحابنا: ولم يزل الحارث بن هشام مقيمًا بمكة بعد أن أسلم حتى توفى رسول الله، ﷺ، وهو غير مَغْمُوصٍ عليه في إسلامه، فلما جاء كتاب أبى بكر الصديق يستنفر المسلمين إلى غزوة الروم، قدم الحارث بن هشام وعِكْرِمة بن أبي جهل وسُهَيْل بن عَمْرو على أبى بكر الصديق المدينة، فأتاهم في منازلهم، فرحب بهم وسلم عليهم وسُرّ بمكانهم، ثم خرجوا مع المسلمين

Rujukan halaman ini: الطبقات الكبرى - ط الخانجي، ج 6، ص 84 (SanadKitab #146, hlm. urut 2262)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.