Lewati ke konten

Kitab: Ath-Thabaqat al-Kubra · Pengarang: ابن سعد

Baca Juz 6, halaman 124

  1. الصحابة
  2. ٤ - الطبقة الرابعة: ممن أسلم عند فتح مكة وما بعد ذلك
  3. ومن بنى عامر بن لؤى
  4. ١١١١ - سهيل بن عمرو

قال: أخبرنا حُميد بن عبد الرحمن الرّؤَاسِيّ عن عبد الله بن المُؤَمَّل عن عمر بن عبد الرحمن بن مُحَيْصِن (¬١).

قال: وأخبرنا الفضل بن دُكين قال: حدّثنا إبراهيم بن نافع عن ابن أبي حسين قالا: كتَب رسول الله، ﷺ، إلى سُهَيْل بن عمرو أن أهْدِ لنا من ماء زمزم ولا تتركنَّه، قال: فأرسل إليه بمزادتين مَمْلُوءَتَيْن من ماء زمزم. قال ابن أبي حسين: وجعل عليها كُرًّا (¬٢) غوطيًّا.

قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدّثنى فَروة بن زبيد بن طوسا قال: حدّثني سَلَمة بن أَبِى سَلمة بن عبد الرحمن بن عَوف عن أبيه عن أبي عمرو بن عَدِيّ بن الحَمراء الخُزَاعِيّ قال: نظرتُ إلى سُهَيل بن عَمرو يوم جاء نعى رسول الله، ﷺ، إلى مكة وقد تقلّد السيف، ثم قال: فَخَطبنا بخطبة أبي بكر التي خطب بالمدينة كأنه سمعها فقال: يا أيها الناس مَن كان يعبدُ محمدًا فإن محمدًا قد مات، ومَن كان يعبدُ الله فإن الله حي لا يموت، وقد نَعى الله نبيكم إليكم وهو بين أظهركم ونَعَاكم إلى أنفسكم، فهو الموت حتى لا يبقى أحد. ألم تعلموا أن الله قال: ﴿إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ﴾ [سورة الزمر: ٣٠]، ثم قال: ﴿وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ﴾ [سورة آل عمران: ١٤٤]، وقال: ﴿كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ﴾ [سورة الأنبياء: ٣٥]، ثم تلا: ﴿كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ﴾ [سورة القصص: ٨٨] فاتقوا الله واعتصموا بدينكم، وتوكّلوا على ربكم، فإن دين الله قائم، وكلمة الله تامة، وإن الله ناصر مَن نَصَره، ومُعز دينه، وقد جمعكم الله على خيركم. فلما بلَغ عُمر كلام سُهيل بمكة قال: أشهد أن محمدًا رسول الله، ﷺ، وأن ما جاء به حق. هذا هو المقام الذي عنى رسول الله، ﷺ، حين قال لي: يقوم مقامًا لا تكرهه.

Rujukan halaman ini: الطبقات الكبرى - ط الخانجي، ج 6، ص 124 (SanadKitab #146, hlm. urut 2302)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.