Lewati ke konten

Kitab: Ath-Thabaqat al-Kubra · Pengarang: ابن سعد

Baca Juz 6, halaman 264

  1. الصحابة
  2. ٤ - الطبقة الرابعة: ممن أسلم عند فتح مكة وما بعد ذلك
  3. وعن مراد بن مالك بن أدد بن زيد بن يشجب بن عريب بن زيد بن كهلان بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان، واسم مراد: يحابر، وإنما سمى مرادا لأنه أول من تمرد عن اليمن، وأمه سلمى بنت منصور بن عكرمة بن خصفة بن قيس بن عيلان بن مضر أخت سليم بن منصور.
  4. ١٢٨٦ - قيس بن المكشوح

انصرف إلى بلاده، فلما بلغ قيس بن مكشوح خروج عمرو، أوعدَ عمرًا وتحطم عليه وقال: خالَفني وترك رأيي: فقال عمرو في ذلك شعرًا:

أَمرتُكَ يوم ذي صَنْعَا … ء أمْرًا بَادِيًا رَشَدُهْ

أَمَرْتُكَ باتقَاء اللـ … ــهِ والمعروف تَأْتَقِدُهْ

خرجتَ من المنى مثل الـ … ــحُمَيِّر عاره وَتِدُهْ (¬١)

وجعل عمرو يقول: قد خبرتك يا قيس إنك ستكون ذنبًا تابعًا لفروة بن مسيك، وجعل فروة يطلب قيس بن مكشوح كل الطلب حتى هرب من بلاده وأسلم بعد ذلك.

ولما ظهر العنسي خافه قيس على نفسه، فجعل يأتيه ويسلم عليه ويرصد له في نفسه ما يريد، ولا يبوح به إلى أحد، حتى دخل عليه وقد دق فيروز بن الديلمي عنقه وجعل وجهه في قفاه وقتله، فَحَزَّ قيسٌ رأسه ورَمَى به إلى أصحابه، ثم خاف من قوم العنسي، فعدا على داذويه فقتله ليرضيهم بذلك، وكان داذويه فيمن حضر قتل العنسي أيضًا.

فكتب أبو بكر إلى المهاجر بن أبي أمية: أن ابعث إليّ بقيس في وَثَاق. فبعث به إليه، فكلّمه عمر في قتله وقال: اقتله بالرجل الصالح - يعني داذويه - فإن هذا لص عادٍ، فجعل قيس يحلف ما قتله، فأحلفه أبو بكر خمسين يمينًا عند منبر رسول الله، ﷺ، ما قتله ولا علم له قاتلًا، ثم عفا عنه.

فكان عمر يقول: لولا ما كان من عفو أبي بكر عنك لقتلتك بداذويه، فيقول قيس: يا أمير المؤمنين، أشعرتني، ما يسمع هذا منك أحد إلا اجترأ عليّ وأنا بريء من قتله. فكان عمر يكفّ بعد عن ذكره، ويأمر إذا بعثه في الجيوش أن يشاوَر ولا يجعل إليه عقد أمر، ويقول: إن له علمًا بالحرب وهو غير مأمون. فهذا حديثه.

* * *

Rujukan halaman ini: الطبقات الكبرى - ط الخانجي، ج 6، ص 264 (SanadKitab #146, hlm. urut 2442)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.