Lewati ke konten

Kitab: Ath-Thabaqat al-Kubra · Pengarang: ابن سعد

Baca Juz 6, halaman 444

  1. الصحابة
  2. ٥ - الطبقة الخامسة: فيمن قبض رسول الله ﷺ وهم أحداث الأسنان
  3. ١٣٧٤ - الحسين بن علي رضي الله عنهما
  4. مقتل الحسين بن علي صلوات الله عليهما وسلامه

ومماليك عبيد، وإماء، فَقُدِم بهم على عبيد الله بن زياد، مع رأس الحسين بن علي، ورءوس من قتل معه ﵁ وعنهم.

ولما قُتل الحسين ﵁ انتهب ثَقَله فأخَذَ سَيْفَه: القُلَانِس النهْشلِي، وأخذ سيفًا آخر: جميع بن الخلق الأودي، وأخذ سراويله، بَحْر - الملعون - بن كعب التميمي فتركه مُجَرَّدًا، وأخذ قطيفته: قَيْس بن الأشعث بن قيس الكِندي، فكان يقال له: قيس قطفه وأخذ نَعليه: الأسود بن خالد الأودي، وأخذ عمامته: جابر بن يزيد، وأخذ: بُرْنُسَه - وكان من خز -: مالك بن بشير الكندي (¬١).

وأخذ رجلٌ من أهل العراق: حُلِيَ فاطمة بنت حسين وهو يبكي فقال: لم تبكي؟ فقال: أسلب ابنة رسول الله ﷺ ولا أبكي؟ فقالت: دَعْه. قال: إني أخاف أن يأخذه غيري.

وكان علي بن حسين الأصغر، مريضًا نائمًا على فراش فقال شِمْر بن ذي الجوشن - الملعون -: اقتلوا هذا، فقال له رجلٌ من أصحابه: سبحان الله!! أتقتل فتى حدثا مريضًا لم يقاتل، وجاء عمر بن سعد فقال: لا تَعْرِضوا لهؤلاء النّسْوة ولا لهذا المريض (¬٢).

قال علي بن حسين، فغيَّبني رجل منهم وأكرم نزلي واحتضنني (¬٣) وجعل يبكي كلما خرج ودخل، حتى كنت أقول: إن يكن عِنْدَ أحدٍ من الناس وفاءً فعند هذا، إلى أن نادى مُنَادِي ابن زياد: ألا من وجد علي بن حسين، فليأتِ به فقد جَعَلْنا فيه ثلاثمائة درهم قال: فدخل - والله - عَليّ وهو يبكي، وجعل يربط يَدَيّ إلى عنقي وهو يقول: أخاف، فأخرجني - والله - إليهم مربوطًا حتى دفعني إليهم وأخذ ثلاثمائة درهم وأنا أنظر إليها (¬٤).

Rujukan halaman ini: الطبقات الكبرى - ط الخانجي، ج 6، ص 444 (SanadKitab #146, hlm. urut 2622)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.