Lewati ke konten

Kitab: Ath-Thabaqat al-Kubra · Pengarang: ابن سعد

Baca Juz 6, halaman 467

  1. الصحابة
  2. ٥ - الطبقة الخامسة: فيمن قبض رسول الله ﷺ وهم أحداث الأسنان
  3. ١٣٧٥ - عبد الله بن جعفر بن أبى طالب

قال: أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثنا يحيى بن سعيد بن دينار، قال: بينا عبد الله بن جعفر ذات ليلة عند معاوية بالخضراء (¬١) بدمشق، إذ وَرَدَ على معاوية كتاب غَمَّه من حُسين بن علي، فضرَبَ به الأرض، ثم قال: مَن يعذرني من ابن أَبِي تراب، والله لَهَمَمْتُ أن أفعلَ به وأفعل. قال: فجعلَ عبد الله بن جعفر يجيبه بنحو مما يشتهي ويُداريه، حتى قام فانصرف.

قال: وكانت بينهما خَوخَة، فلما صار إلى منزله دعا برَوَاحله فقعدَ عليها وخرَج من ساعته متوجهًا إلى المدينة، قال: ودخل معاوية على امرأته بنت قَرَظَة مغتمًا فقال: ماذا صَنَعتُ الليلة بابن جعفر فحَشْتُ عليه وأسمعته في ابن عمه ما يكره، وحال ابن جعفر حاله وحبه لنا ومودته إيانا. فقالت: بئس والله ما صنعت، ما أقبح ما أتيت إليه!! فبات ليلته مغتمًا يتذكر صنيعه به، ولا يأخذه النوم حتى أَسْحَرَ، فقام فتوضأ وقال: والله لا يُنبهه من فراشه غيري، فمشى إليه، فدخل منزله، فإذا ليس فيه أحد فسأل عنه فقيل له: رحل إلى المدينة ساعة جاء من عندك.

فبعث في إثره، وقال: أدركوه فَرُدُّوه ولو دخل منزله، فلحقوه فردوه إليه، فجعل معاوية يعتذر إليه ويقول: لا والله لا تسمع مني أمرًا تكرهه أبدًا، وأخبره باغتمامه بما كان منه تلك الليلة، وقال: قد أقطعتك ووهبت لك كُلّ شيء مررتَ به في مسيرك، قال: وقد كان مَرّ بإبل وغنم كثيرة لمعاوية فأمر بها فقبضها وذهب ما كان في نفسه (¬٢).

قال: أخبرنا محمد بن عمر، قال: أخبرنا يحيى بن سعيد بن دينار، قال: حج معاوية فنزل في دار مروان بالمدينة، فطال عليه النهار يومًا، وفزع من القائلة، فقال: يا غلام، انظر من بالباب، هل ترى الحسن بن علي أو الحسين أو عبد الله بن جعفر أو عبد الله بن أبي أحمد بن جَحش فأَدْخِلْهُ عَلَيّ. فخرج الغلام فلم ير منهم أحدًا، وسأل عنهم فقيل: هم مجتمعون عند عبد الله بن جعفر

Rujukan halaman ini: الطبقات الكبرى - ط الخانجي، ج 6، ص 467 (SanadKitab #146, hlm. urut 2645)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.