Lewati ke konten

Kitab: Ath-Thabaqat al-Kubra · Pengarang: ابن سعد

Baca Juz 8, halaman 65

  1. التابعون
  2. الطائف
  3. تسمية من نزل الطائف من أصحاب رسول الله، ﷺ -
  4. ٢٤٨٨ - أبو مليح بن عروة

وكنانة بن عبد ياليل والحَكَم بن عمرو ووجوه الأحلاف فلبسوا السلاح وحشدوا وقالوا: نموت عن آخرنا أو نثأر به عشرةً من رؤساء بني مالك (¬١).

فلمّا رأى عروة بن مسعود ما يصنعون قال: لا تقتتلوا فيَّ، قد تصدّقتُ بدمي على صاحبه لأصْلح بذلك بينكم، فهي كرامة أكرمني الله بها وشهادة ساقها الله إليَّ، وأشْهَد أنّ محمدًا رسول الله، ﷺ، لقد أخبرني بهذا أنَّكم تقتلوني، ثمّ دعا رهطه فقال: إذا متّ فادْفنوني مع الشهداء الذين قُتلوا مع رسول الله، ﷺ، قبل أن يرتحل عنكم. فمات فدفنوه معهم. وبلغ النبيّ، ﷺ، مقتلُه فقال: مَثَلُ عروة مَثَلُ صاحب ياسين، دعا قومه إلى الله فقتلوه (¬٢).

* * *

٢٤٨٨ - أبو مُلَيْح (¬٣) بن عُرْوَة

ابن مسعود بن معتّب بن مالك.

قال: لما قُتل عروة بن مسعود قال ابنه أبو مُلَيْح بن عروة وابن أخيه قارب بن الأسود بن مسعود لأهل الطائف: لا نجامعكم على شيء أبدًا وقد قتلتم عروة. ثمّ لحقا برسول الله، ﷺ، فأسلما، فقال لهما رسول الله، ﷺ: تولّيا من شئتما. قالا: نتولّى الله ورسوله. فقال النبيّ، ﷺ: وخالَكما أبا سفيان بن حرب فحالِفاه. ففعلا ونزلا على المُغيرة بن شُعْبة فأقاما بالمدينة حتى قدم وفد ثقيف في شهر رمضان سنة تسعٍ فقاضوا النبيّ، ﷺ، على ما قاضوه عليه وأسلموا. ورجَعَا مع الوفد فقال أبو مليح: يا رسول الله إنّ أبي قُتل وعليه دَين مائتا مثقال ذهب فإن رأيتَ أن تقضيه من حُلِيّ الربّة - يعني اللّات - فعلتَ. فقال رسول الله، ﷺ: نعم.

* * *

Rujukan halaman ini: الطبقات الكبرى - ط الخانجي، ج 8، ص 65 (SanadKitab #146, hlm. urut 3421)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.