Lewati ke konten

Kitab: Ath-Thabaqat al-Kubra · Pengarang: ابن سعد

Baca Juz 1, halaman 303

  1. السيرة النبوية
  2. ذكر وفادات العرب على رسول الله، ﷺ-
  3. وفد بارق

وقد أحرقتْ رجلي الرمضاءُ فقلت: أردفني، قال: لستَ من أرداف الملوك، قلت: فأعطني نعليك أتوقى بهما من الحرّ، قال: لا يبلغ أهل اليمن أن سوقةً لبس نعل ملك، ولكن إن شئت قصّرتُ عليك ناقتي فسرتَ في ظلّها، قال معاوية: فأتيت النّبيّ، ﷺ، فأنبأته بقوله فقال: إنّ فيهِ لَعُبَيّةً مِنْ عُبَيّةِ الجَاهِلِيّةِ. فلمّا أراد الانصراف كتب له كتابًا.

وفد أَزْد عُمَان

ثمّ رجع الحديث إلى حديث عليّ بن محمّد، قالوا (¬١): أسلم أهل عُمان فبعث إليهم رسول الله، ﷺ، العلاء بن الحضرمي ليعلمهم شرائع الإسلام ويُصَدِّق أموالَهم، فخرج وفدُهم إلى رسول الله، ﷺ، فيهم أسد بن يَبْرَحَ الطاحي، فلقوا رسول الله، ﷺ فسألوه أن يبعث معهم رجلًا يقيم أمرهم، فقال مَخْرَبة العبدي، واسمه مُدْرِك بن خُوط: ابعثني إليهم، فإنّ لهم عليَّ مِنّة، أسروني يوم جَنُوب فمنّوا عليّ، فوجّهه معهم إلى عُمان: وقدم بعدهم سلمة بن عياذ الأزدي في ناس من قومه فسأل رسولَ الله، ﷺ، عمّا يعبد وما يدعو إليه، فأخبره رسول الله، ﷺ، فقال: ادع الله أن يجمع كلمتنا وألفتنا، فدعا لهم، وأسلم سلمة ومن معه.

وفد غافق

قالوا: وقدم جُلَيْحَة بن شَجّار بن صُحار الغافِقيّ على رسول الله، ﷺ، في رجال من قومه فقالوا: يا رسول الله نحن الكواهل من قومنا، وقد أسلمنا، وصدقاتنا محبوسة بأفنيتنا، فقال: لَكُمْ ما للْمُسْلمينَ وَعَلَيْكُمْ ما عَلَيْهِمْ، فقال عَوْذ (¬٢) بن سرير الغافقي: آمنّا بالله واتبعنا الرسول.

وفد بارق

قالوا: (¬٣) وقدم وفد بارق على رسول الله، ﷺ، فدعاهم إلى الإسلام فأسلموا وبايعوا، وكتب لهم رسول الله، ﷺ: هذا كِتَابٌ مِنْ مُحَمّدٍ رسُولِ اللهِ

Rujukan halaman ini: الطبقات الكبرى - ط الخانجي، ج 1، ص 303 (SanadKitab #146, hlm. urut 348)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.