Lewati ke konten

Kitab: Ath-Thabaqat al-Kubra · Pengarang: ابن سعد

Baca Juz 8, halaman 169

  1. التابعون
  2. الكوفة
  3. تسمية من نزل الكوفة من أصحاب رسول الله، -صلي الله عليه وسلم-
  4. ٢٧٤١ - ذو الجوشن الضبابي

٢٧٤٠ - عتّاب بن شُمَيْر (¬١)

قال: أخبرنا الفضل بن دُكين قال: حدّثنا عبد الصمد بن جابر بن ربيعة الضّبّي، عن مجمّع بن عتّاب بن شُمَير، عن أبيه قال: قلتُ للنبيّ، ﷺ: يا رسول الله إنّ لي أبًا شيخًا كبيرًا وإخوة فأذهبُ إليهم فعسى أن يُسلموا فآتيك بهم. قال: إنْ هم أسلموا فهو خير لهم وإنْ هم أقاموا فالإسلام واسع، أو عريض.

* * *

٢٧٤١ - ذو الجَوْشَن الضِّبابي

قال: قال هشام بن محمّد بن السائب الكلبيّ: اسمه شُرَحْبيل بن الأعور بن عمرو بن معاوية، وهو الضباب بن كِلاب بن ربيعة بن عامر بن صَعْصَعة.

قال: وقال غيره: اسمه جَوْشَن بن ربيعة الكلابي، وهو أبو شَمِر بن ذي الجوشن الذي شهد قتل الحسين بن عليّ. وكان شمر يكنى أبا السابغة.

قال: أخبرنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا جَرير بن حازم قال: حدّثنا أبو إسحاق السّبيعي قال: قدم على النبيّ، ﷺ، جَوْشَن بن ربيعة الكلابي، وأهدى إليه فرسًا - وهو يومئذٍ مشرك - فأبَى رسول الله، ﷺ، أن يقبله منه. قال: وقال: إن شئتَ بِعْتَنِيه بالمخيَّرات من أدراع بدر. ثمّ قال له: يا ذا الجوشن هل لك إلى أن تكون من أوائل هذا الأمر؟ قال: لا. قال: فما يمنعك منه؟ قال: رأيتُ قومك كذّبوك وأخرجوك وقاتلوك فأنظُر، فإن ظهرتَ عليهم آمنتُ بك واتَّبعتك وإن ظهروا عليك لم أتّبعك. فقال له رسول الله، ﷺ: يا ذا الجوشَن لعلّك إن بقيت قريبًا أن ترى ظهوري عليهم. قال: فوالله إنّي لَبِضَرِيّة إذ قدم علينا راكب من قبل مكّة فقلنا: ما الخبر وراءك؟ قال: ظهر محمّد على أهل مكّة. قال: فكان ذو الجوشن يتوجّع على تركه الإسلام حين دعاه إليه رسول الله، ﷺ.

Rujukan halaman ini: الطبقات الكبرى - ط الخانجي، ج 8، ص 169 (SanadKitab #146, hlm. urut 3525)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.