Lewati ke konten

Kitab: Ath-Thabaqat al-Kubra · Pengarang: ابن سعد

Baca Juz 1, halaman 391

  1. السيرة النبوية
  2. ذكر لباس رسول الله، ﷺ، وما روى فى البياض
  3. السواد والعمائم

فخرَج علينا وإنّها لإزاره، فجسّها فلان بن فلان، لرجل من القوم سمَّاه، فقال: يا رسول الله ما أحسَن هذه البُردة أكْسِنيها! فقال: نَعَمْ، فجلس ما شاء الله فى المجلس ثمّ رجع، فلمّا دخل رسول الله، ﷺ، طَوَاها ثمّ أرسل بها إليه، فقال له القوم: ما أحسنتَ، كُسِيَها رسول الله، ﷺ، محتاجًا إليها ثمّ سألته إيّاها وقد علمتَ أنّه لا يَرُد سائلًا! فقال الرجل: والله ما سألته إيّاها لألبسها، ولكن سألته إيّاها لتكون كَفَنى يوم أموتُ، قال سَهل: فكانت كَفَنه يوم مات (¬١).

أخبرنا محمّد بن عُبيد الطنافسى وعُبيدة بن حُميد وإسحاق بن يوسف الأزرق قالوا: أخبرنا عبد الملك بن أبى سليمان عن عَطاء بن أبى رَباح عن عبد الله مَوْلى أسماء قال: أخْرَجَتْ إلينا أسماءُ جُبّةً من طيالسة لها لِبْنَةُ شبرٍ من ديباج كِسروانى وفروجها مَكْفُوفة به، فقالت: هذه جُبة رسول الله، ﷺ، كان يلبسها، فلمّا توفى رسول الله، ﷺ، كانت عند عائشة، فلمّا توفيت عائشة، رضى الله عنها، قبضتها، فنحن نغسلها للمريض منّا إذا اشتكى.

أخبرنا عمر بن حبيب العدوى، أخبرنا شعبة عن حبيب بن أبى ثابت عن أنس ابن مالك أن رسول الله، ﷺ، كان يلبس الصوف.

أخبرنا إسحاق بن عيسى، أخبرنا جرير بن حازم عن الحسن قال: قام رسول الله، ﷺ، فى ليلة باردة فصلّى فى مِرْطِ امرأة من نسائه، مِرْطٍ والله، تعنى من صوف، يعنى لا كثيف ولا ليّن.

السّواد والعمائم:

أخبرنا وكيع بن الجرّاح وعفّان بن مسلم عن حمّاد بن سلمة عن أبى الزبير أنّ النبىّ، ﷺ، دَخَل مكّة وعليه عمامة سوداء (¬٢).

أخبرنا وكيع بن الجرّاح عن مُساور الورّاق عن جعفر بن عمرو بن حُريث عن أبيه أن النبىّ، ﷺ، خَطَب النّاس وعليه عمامة سَوداء (¬٣).

Rujukan halaman ini: الطبقات الكبرى - ط الخانجي، ج 1، ص 391 (SanadKitab #146, hlm. urut 436)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.