Lewati ke konten

Kitab: Ath-Thabaqat al-Kubra · Pengarang: ابن سعد

Baca Juz 10, halaman 8

  1. النساء
  2. ذكر ما بايع عليه رسول الله ﷺ، النساء

عقوبة فهى كفّارة له، ومَنْ لم تنَلْه به عقوبة فأمره إلى الله إن شاء غَفَره وإن شاء عاقَبه.

أخبرنا الفَضْلُ بن دُكَيْن قال: حدّثنا يزيد الشَّيْبَانِيّ قال: سمعتُ شَهْرَ بن حَوْشَب قال: حدثتنا أمّ سَلَمة الأنصاريّة أنّها كانت في النسوة الَّلاتِي أخذ عليهنّ رسولُ الله، ﷺ، ما أخذ، وكانت معها خالتها، وروت عن النبيّ، ﷺ، غير حديث، قالت: وقالت امرأة من النسوة يا رسول الله ما هذا المعروف الذي لا ينبغى لنا أن نعصيك فيه؟ قال: لَا تَنُحْنَ (¬١).

أخبرنا عَارِم بن الفضل، أخبرنا حمّاد بن زَيد عن أيّوب عن حَفْصَة بنت سِيرين عن أمّ عطيّة قالت: أُخذ علينا في البيعة أو عند البيعة أن لا ننوح (¬٢)، فما وفى منهنّ غير خمس: أمّ سليم وأمّ العلاء بنت أبي سَبرة وامرأة مُعاذ وأمّ معاذ وامرأة أخرى.

وأخبرنا عفّان بن مسلم، أخبرنا عَمْرو بن فرّوخ، أخبرنا مُصعب بن نوح قال: أدركتُ عجوزًا لنا ممن بايع النبيّ، ﷺ، فأتته تبايعه، قالت فأخذ علينا فيما أخذ أن لا ننحن. قالت عجوز: يا رسول الله إنّ ناسًا أسعدونى (¬٣) على مصابة أصابتني وإنّهم أصابتهم مصيبة فأنا أريد أن أسعدهم. قال: انطلقي فأسعديهم. فانطلقتُ ثمَّ أتيتُه فبايعته، وقالت: هو المعروف الذي قال الله تعالى: ولا يعصينك في معروف.

أخبرنا سعيد بن منصور، أخبرنا جرير عن منصور عن سالم بن أبي الجعد عن أَبِي المَلِيح الهذلي قال: جاءت امرأة إلى رسول الله، ﷺ، تبايعه فقرأ عليها هذه الآية، فلمّا قال: ولا يعصينك في معروف، قال: لا تَنوحي. قالت: يا رسول الله إنّ امرأة أسعدتني أفأُسعدها؟ فأمسك رسول الله، ﷺ، حتى قالت ذلك مرّتين أو ثلاثًا، فلم يُرخّص لها، ثم أقرّت فبايعها.

Rujukan halaman ini: الطبقات الكبرى - ط الخانجي، ج 10، ص 8 (SanadKitab #146, hlm. urut 4428)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.