Lewati ke konten

Kitab: Ath-Thabaqat al-Kubra · Pengarang: ابن سعد

Baca Juz 10, halaman 170

  1. النساء
  2. تراجم النساء ببيت الرسول صلى الله عليه وسلم
  3. أبواب
  4. ذكر من كان يصلح له الدخول على أزواج النبي، ﷺ-

على أزواج النبيّ، ﷺ؟ فقال: كلّ ذى رحم محرّم من نسب أو رضاع، قيل: فسائر الناس؟ قال: كنّ يحتجبن منه حتى إنّهنّ ليكلّمنه من وراء حجاب وربّما كان سترًا واحدًا إلا المملوكين والمكاتبين فإنّهنّ كنّ لا يحتجبن منهم.

أخبرنا محمد بن عمر، حدّثنا إبراهيم بن زيد المكّى وسفيان بن عيينة عن عمرو بن دينار عن أبي جعفر قال: كان الحسن والحسين لا يريان أمّهات المؤمنين.

فقال ابن عبّاس: إن رؤيتهنّ لهما لحلّ.

أخبرنا محمد بن عمر عن ابن أَبى سَبْرَة عن عبد المجيد بن سهيل عن عِكْرِمَة قال: سمعت ابن عباس يقول، وبلغه أنّ عائشة احتَجبت من الحسن بن عليّ، فقال: إنّ رؤيته لها لحلّ.

أخبرنا محمد بن عمر عن معمر وعبد الرحمن بن عبد العزيز ومحمّد بن عبد الله عن الزُّهْرى عن نَبْهان مولى أمّ سلمة أنّ أم سلمة قالت له، وهو مكاتب لها: يا أبا يحيَى عندك ما فضل عليك من كتابتك؟ قال: نعم، قالت: فادفعه إلى ابن أخى فقد أعنته به في نكاحه. فبكى وقال: لا أدفعه إليه أبدًا. فقالت: إن كان بك أن ترانى فلا ترانى، قال رسول الله، ﷺ: إذا كان عبد مكاتب إحداكنّ ما بقى عليه من كتابته فاحتجبن منه.

أخبرنا محمد بن عمر عن أُسامة بن زيد وعُثَيْم بن نِسْطَاس وسعيد بن مسلم بن بَانَك (¬١)، أنّ سالم سَبَلان أخبرهم أنّه كان مكاتبًا لرجل من بنى نصر وأنّه كان يرحل بأزواج النبيّ، ﷺ، ولا يحتجبن منه، وكنّ لا يحتجبن من المملوكين والمكاتبين فإذا أَعْتَقْنَ احتجبن منهم.

أخبرنا محمد بن عمر، حدّثنا مَعْمَر ومحمّد بن عبد الله عن الزُّهْرِيّ عن نَبْهَان عن أمّ سَلَمَة أنّها كانت عند النبيّ، ﷺ، هي ومَيْمُونَة. قالت: فبينا نحن عنده إذ أقبل ابن أمّ مكتوم فدخل عليه وذلك بعد أن أُمر بالحجاب، فقال النبيّ، ﷺ، احتجبا منه. فقلنا: يا رسول الله هو أعمى لا يبصر. قال: أفعمياوان أنتما، ألستما تبصرانه.؟

Rujukan halaman ini: الطبقات الكبرى - ط الخانجي، ج 10، ص 170 (SanadKitab #146, hlm. urut 4590)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.