Lewati ke konten

Kitab: Ath-Thabaqat al-Kubra · Pengarang: ابن سعد

Baca Juz 10, halaman 174

  1. النساء
  2. تراجم النساء ببيت الرسول صلى الله عليه وسلم
  3. أبواب
  4. ذكر المرأتين اللتين تظاهرتا على رسول الله، ﷺ، وتخييره نساءه

الأنصار في بنى أُميّة بن زيد وكنّا نتناوب النزول على رسول الله فينزل يومًا وأنزل يومًا، فإذا نزلت جئته بما يحدث من خبر ذلك اليوم من الوحى وغيره، وإذا نزل فعل مثل ذلك، وكنّا معشر قريش نغلب النساء، فلمّا قدمنا على الأنصار إذا قوم تغلبهم نساؤهم فطفق نساؤنا يأخذن من أدب الأنصار فصحت على امرأتى فراجعتنى فأنكرت أن تراجعنى، فقالت: ولِمَ تنكر أن أراجعك؟ فوالله إنّ أزواج النبيّ، ﷺ، ليراجعنه وإنّ إحداهنّ لتهجره اليوم حتى الليل. فأفزعنى ذلك فقلت: قد خاب من فعل ذلك منهنّ. ثمّ جمعت عليّ ثيابى فنزلت فدخلت على حفصة بنت عمر فقلت: يا حفصة أتغاضب إحداكنّ رسول الله يومًا إِلى الليل؟ قالت: نعم. قلت: خبت وخسرت، أفتأمنين أن يغضب الله لغضب رسوله فيهلكك؟ لا تستكثرى على رسول الله ولا تراجعيه في شيء (¬١) ولا تهجريه وسلينى ما بدا لك، ولا يغرّك أن كانت جارتك هى أوضأ منك وأحبّ إلى رسول الله. يريد عائشة.

قال عمر: وكنّا قد تحدّثنا أنّ غسّان تنعل الخيل لتغزونا. قال: فنزل صاحبى الأنصارى يوم نوبته فرجع إليّ عشاء فضرب بابى ضربًا شديدًا وقال: أنائم هو؟ ففزعت فخرجت إليه فقال: قد حدث اليوم أمر عظيم. قال: قلت: ما هو، أجاءت غسان؟ قال: لا بل أعظم من ذلك وأطول، طلّق رسول الله نساءه. فقلت: خابت حفصة وخسرت، قد كنت أظنّ هذا يوشك أن يكون. فجمعت عليّ ثيابى فصلّيت مع رسول الله الفجر فدخل رسول الله مَشْرَبة (¬٢) له فاعتزل فيها. قال: ودخلت على حفصة فإذا هى تبكى فقلت: ما يبكيك؟ ألم أكن قد حدّثتك هذا؟ طلّقكنّ رسول الله؟ فقالت: لا أدرى ما أقول، هو ذا معتزل في هذه المَشْرَبَة. قال: فخرجت فجئت المنبر فإذا حوله رهط يبكى بعضهم. قال فجلست معهم ثمّ غلبنى ما أجد فجئت المشربة التى فيها رسول الله فقلت لغلام

Rujukan halaman ini: الطبقات الكبرى - ط الخانجي، ج 10، ص 174 (SanadKitab #146, hlm. urut 4594)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.