Lewati ke konten

Kitab: Ath-Thabaqat al-Kubra · Pengarang: ابن سعد

Baca Juz 10, halaman 187

  1. النساء
  2. تراجم النساء ببيت الرسول صلى الله عليه وسلم
  3. أبواب
  4. ذكر من قال إن النبي، ﷺ، حبس على نسائه

أخبرنا محمد بن عبد الله الأسدى، حدّثنا سفيان عن منصور عن أَبِى رَزِين قال: لما خشى أزواج النبيّ، ﷺ، أن يفارقهن قلن: افرض لنا من نفسك ومالك ما شئت. فأمره الله فأرجأ خمسًا وآوى أربعًا.

أخبرنا عفّان بن مسلم، حدّثنا أبو عَوَانَة عن مغيرة عن أَبِى رَزِين فِى قول الله: ﴿وَبَنَاتِ عَمِّكَ وَبَنَاتِ عَمَّاتِكَ وَبَنَاتِ خَالِكَ وَبَنَاتِ خَالَاتِكَ﴾ [سورة الأحزاب: ٥٠] قال: لا تحلّ لك النساء بعد هذه الصفة.

أخبرنا المعلّى بن أسد عن وهيب عن داود عن محمد بن أبي موسى عن رجل من الأنصار يسمّى زيادًا قال: قلت لأُبَيّ بن كعب أرأيت لو أنّ أزواج رسول الله، ﷺ، مُتْن أكان يحلّ له أن يتزوّج؟ قال: نعم إنّما أحلّ الله له ضربًا من النساء ووصف له صِفَةً فقال لا تحلّ لك النساء من بعد هذه الصفة.

أخبرنا محمد بن عمر، حدّثنى مَعْقِل بن عبيد الله عن خُصَيْف عن مجاهد في قوله ﴿لَا يَحِلُّ لَكَ النِّسَاءُ مِنْ بَعْدُ وَلَا أَنْ تَبَدَّلَ بِهِنَّ مِنْ أَزْوَاجٍ وَلَوْ أَعْجَبَكَ حُسْنُهُنَّ﴾ [سورة الأحزاب: ٥٢] يقول: من بعد ما بيّنت لك من هذه الأصناف من بنات عمّك وبنات عمّاتك وبنات خالك وبنات خالاتك اللاتى هاجرن معك وامرأة مؤمنة إن وهبت نفسها للنبيّ فأحلّ له من هذه الأصناف أن يتزوّج منهنّ، قوله: ﴿تُرْجِي مَنْ تَشَاءُ مِنْهُنَّ وَتُؤْوِي إِلَيْكَ مَنْ تَشَاءُ﴾ [سورة الأحزاب: ٥١] جعله محلّلًا في ذلك يصنع ما يشاء.

أخبرنا محمد بن عمر قال: وحدّثنى يحيَى بن واضح عن عبيد بن سليمان عن الضحّاك بن مُزَاحِم أنّه كان يقول مثل ذلك.

أخبرنا محمد بن عمر، حدّثنى عبد الحميد بن عمران بن أَبِى أنس عن أبيه عن سليمان بن يَسَار قال: لمّا تزوّج رسول الله، ﷺ، الكِنديّة وبعث في العامريّات (¬١) ووهبت له أمّ شَرِيك غُزَيَّة بنت جابر نفسها قال أزواجه: لئن تزوّج رسول الله الغرائب ما له فينا من حاجة. فأنزل الله حَبْسَ النّبيّ على نسائه وأحلّ له من بنات العمّ والعمّة والخال والخالة ممّن هاجر ما شاء وحرّم عليه ما سوى ذلك إلا

Rujukan halaman ini: الطبقات الكبرى - ط الخانجي، ج 10، ص 187 (SanadKitab #146, hlm. urut 4607)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.