Lewati ke konten

Kitab: Ath-Thabaqat al-Kubra · Pengarang: ابن سعد

Baca Juz 10, halaman 386

  1. النساء
  2. تسمية نساء الأنصار المسلمات المبايعات
  3. ومن نساء بنى النجار وهم تيم الله بن ثعلبة بن عمرو بن الخزرج بن حارثة بن ثعلبة بن عمرو بن عامر ثم من بنى مازن بن النجار
  4. ٥٣٧٨ - أم عمارة

فرميت بين يديه رجلًا من المشركين بحجر، وهو عَلَى فَرَسٍ فأصبت عين الفرس فاضطرب الفَرَس حتى وقع هو وصاحبه، وجعلتُ أعلوه بالحجارة حتى نَضدتُ عليه منها وِقْرًا (¬١). والنبيّ، ﷺ، ينظر يتبسّم. ونظر جُرح أمّى على عاتقها فقال: أمّك أمّك! اعصِبْ جُرْحَها، بارك الله عليكم من أهل بيت! مَقام أمّك خير من مقام فلان وفلان، رحمكم الله أهل البيت، ومقام ربيبك -يعنى زوج أمّه- خير من مقام فلان وفلان، رحمكم الله أهل البيت! قالت: ادعُ الله أن نُرافقك في الجنّة. فقال: اللهمّ اجعلهم رفقائى في الجنّة. فقالت: ما أُبالى ما أصابنى من الدنيا (¬٢).

أخبرنا محمد بن عمر، حدّثنى يعقوب بن محمد، عن موسى بن ضمْرَة بن سعيد، عن أبيه قال: أُتِىَ عمر بن الخطاب بمرُوط (¬٣)، فكان فيها مِرْطٌ جيّد واسع، فقال بعضهم: إنّ هذا المِرْط لثمن كذا وكذا، فلو أرسلتَ به إلى زوجة عبد الله بن عمر صَفيّة بنت أَبي عُبَيد. قال وذلك حِدْثَانَ ما دخلت على ابن عمر، فقال: أبعثُ به إلى مَن هو أحقّ به منها، أمّ عُمارة نَسِيبة بنت كَعْب، سمعت رسول الله، ﷺ، يقول يوم أحُد: ما التفتّ يمينًا ولا شمالًا إلا وأنا أراها تقاتل دونى (¬٤).

أخبرنا محمد بن عمر، عن معاذ بن محمد بن عمرو بن محصن النجّارى، عن خُبَيْب بن عبد الرحمن بن خُبَيب بن يَساف، عن ليلى بنت سعد، عن أمّ عُمارة نسيبة بنت كعب قالت: دخل عليّ رسول الله، ﷺ، عائدًا لى فقرّبت إليه طَفْشِيلةً (¬٥) وخُبْزَ شعيرٍ. قالت: فأصاب منه وقال: تعالى فكُلى. فقلت: يا رسول الله إنّى صائمةً. فقال: إنّ الصائم إذا أُكل عنده لم تزل الملائكة تصلّى حتى يُفرغ من طعامه (¬٦).

Rujukan halaman ini: الطبقات الكبرى - ط الخانجي، ج 10، ص 386 (SanadKitab #146, hlm. urut 4806)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.