Lewati ke konten

Kitab: Ath-Thabaqat al-Kubra · Pengarang: ابن سعد

Baca Juz 2, halaman 42

  1. السيرة النبوية
  2. ذكر عدد مغازى رسول الله، ﷺ، وسراياه وأسمائها وتواريخها وجمل ما كان فى كل غزاة وسرية منها
  3. من قتل من المسلمين يوم أحد

أخبرنا جَرير بن عبد الحميد عن عطاء بن السائب عن الشعبىّ قال: مكر رسول الله، ﷺ، يوم أُحُد بالمشركين، وكان ذلك أوّل يوم مكر فيه.

أخبرنا هُشيم بن بشير قال: أخبرنا حُميد الطويل عن أنس بن مالك أنّ النبىّ، ﷺ، كُسرَت رَباعيتهُ يوم أُحُد وشُجّ فى جبهته حتى سال الدم على وجهه، صلوات الله عليه ورضوانه ورحمته وبركاته. فقال:

كيف يُفلح قومٌ فعلوا هذا بنبيّهم وهو يدعوهم إلى ربّهم؟ فنزلت هذه الآية: ﴿لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ أَوْ يُعَذِّبَهُمْ فَإِنَّهُمْ ظَالِمُونَ﴾ [سورة آل عمران: ١٢٨].

أخبرنا أبو أُسامة حمّاد بن أسامة عن هِشام بن عُروة عن أبيه عن عائشة قالت: لمّا كان يوم أُحُد هُزم المشركون فصاح إبليس: أى عباد الله أُخراكم. قال: فرجعت أولاهم فاجتلدت هى وأُخراهم، فنظر حُذيفة فإذا هو بأبيه اليمان فقال: عبادَ الله، أبى! أبى! قالت: والله ما احتجزوا حتى قتلوه، فقال حُذيفة: غَفَرَ الله لكم. قال عُروة: فوالله ما زال فى حُذيفة منه بقيّةُ خيرٍ حتى لحق بالله.

أخبرنا عفّان بن مسلم قال: أخبرنا حمّاد بن سَلَمة عن أبى الزّبير عن جابر بن عبد الله أنّ رسول الله، ﷺ، قال: رأيت كأنّى فى درع حصينة ورأيتُ بقرًا منحّرة فأوّلتُ أنّ الدّرع المدينة والبقر نَفَرٌ، فإن شئتم أقمنا بالمدينة، فإن دخلوا علينا قاتَلناهم فيها. فقالوا: والله ما دخلت (¬١) علينا فى الجاهليّة فتدخلَ علينا فى الإسلام. قال: فشأنَكم إذًا، فذهبوا فلبس رسول الله، ﷺ، لأمته. فقالوا: ما صنعنا؟ رددنا على رسول الله، ﷺ، رأيَهُ. فجاءوا فقالوا: شأنَك يا رسولَ الله. فقال: الآن ليس لنبىّ إذا لبس لأمته أن يضعها حتى يقاتل.

حدّثنا محمّد بن حُميد العبدى عن مَعمر عن قَتادة: أنّ رَباعية النبىّ، ﷺ، أُصيبت يوم أُحُد، أصابها عُتبة بن أبى وقّاص وشَجّه فى جبهته، فكان سالم مولى أبى حُذيفة يغسل عن النبىّ، ﷺ، الدم والنبىّ، ﷺ، يقول: كيف يُفلِح قومٌ صنعوا هذا بنبيّهم؟ فأنزل الله، ﵎: ﴿لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ أَوْ يُعَذِّبَهُمْ فَإِنَّهُمْ ظَالِمُونَ﴾ [سورة آل عمران: ١٢٨].

Rujukan halaman ini: الطبقات الكبرى - ط الخانجي، ج 2، ص 42 (SanadKitab #146, hlm. urut 522)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.