Lewati ke konten

Kitab: Badzlul Majhud fi Halli Sunan Abi Dawud · Pengarang: خليل أحمد السهارنفوري

Baca Juz 1, halaman 121

  1. [مقدمة التحقيق]
  2. [أبو داود وكتابه السنن] بقلم تقي الدين الندوي
  3. "سنن أبي داود" تأليفه - مكانته - خصائصه
  4. يكفي الإنسان لدينه أربعة أحاديث

واستحسنه، ويدل ذلك على أنه صنف قبل المائتين وإحدى وأربعين، لأن عام وفاة الإِمام أحمد بن حنبل (١)، فالظاهر أنه فرغ من تأليف هذا الكتاب قبل أربع وثلاثين سنة من وفاته سوى ما ألحقه بعد ذلك.

عدد روايات "السنن":

قال أبو داود في "رسالته": "كتبت عن رسول الله ﷺ خمسمائة ألف حديث، منها ما ضمنت هذا الكتاب، جمعت فيه أربعة آلاف وثمانمائة حديث، وأيضًا فيه نحو ستمائة من المراسيل".

قال السيوطي: عدة أحاديث كتاب أبي داود أربعة آلاف وثمانمائة حديث (٢).

وقال أبو داود في "رسالته": "أما المراسيل فقد كان يحتج بها العلماء فيما مضى، كسفيان الثوري، ومالك، والأوزاعي حتى جاء الشافعي فتكلم فيه، وتابعه على ذلك أحمد بن حنبل وغيره".

وقد قسم أبو داود كتابه إلى كتب، والكتب إلى أبواب، وعدة الكتب (٣٥) كتابًا، منها ثلاثة كتب لم يبوب فيها أبوابًا، وعدة الأبواب (١٨٧١) بابًا.

يكفي الإِنسان لدينه أربعة أحاديث:

قال أبو داود: يكفي الإِنسان لدينه من ذلك أربعة أحاديث:

أحدها: "إنما الأعمال بالنيات".

والثاني: "من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه".

والثالث: قوله ﷺ: "لا يكون المؤمن مؤمنًا حكى يرضى لأخيه ما يرضى لنفسه".

Rujukan halaman ini: بذل المجهود في حل سنن أبي داود، ج 1، ص 121 (SanadKitab #14601, hlm. urut 121)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.