Lewati ke konten

Kitab: Badzlul Majhud fi Halli Sunan Abi Dawud · Pengarang: خليل أحمد السهارنفوري

Baca Juz 2, halaman 573

  1. ١ - كتاب الطهارة
  2. ١٣١ - باب في الرجل يسلم فيؤمر بالغسل

بِمَاءٍ وَسِدْرٍ". [ت ٦٠٥، ن ١٨٨، حم ٥/ ٦١، خزيمة ٢٥٤ - ٢٥٥، ق ١/ ١٧١، حب ١٢٤٠]

===

بماء وسدر) (١) والسدر شجر النبق، أي أمرني بالاغتسال بعد ما أسلمت، ويؤيده ما رواه الخمسة إلَّا ابن ماجه والإمام أحمد في "مسنده" (٢) بهذا الإسناد من طريق عبد الرحمن قال: حدثنا سفيان ولفظه: "أنه أسلم فأمره النبي ﷺ أن يغتسل بماء وسدر".

ويحتمل أن يكون المعنى: أتيت أريد الإِسلام، فأمرني أن أغتسل بماء وسدر، ثم أسلم، ويؤيده ما رواه البخاري (٣) في المغازي في قصة ثمامة بن أثال، ولفظه: فقال: "أطلقوا ثمامة، فانطلق إلى نخل قريب من المسجد فاغتسل، ثم دخل المسجد: فقال: أشهد أن لا إله إلَّا الله وأشهد أن محمدًا رسول الله".

قال الخطابي (٤): هذا عند أكثر أهل العلم على الاستحباب، لا على الإيجاب، وقال الشافعي: إذا أسلم الكافر أحببت له أن يغتسل، فإن لم يفعل ولم يكن جنبًا أجزأه أن يتوضأ ويصلي، وكان أحمد بن حنبل وأبو ثور يوجبان الاغتسال على الكافر إذا أسلم قولًا بظاهر الحديث، قالوا: ولا يخلو المشرك في أيام كفره من جماع أو احتلام وهو لا يغتسل،

Rujukan halaman ini: بذل المجهود في حل سنن أبي داود، ج 2، ص 573 (SanadKitab #14601, hlm. urut 1270)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.