للشافعي (٢): عند باب الكعبة (مرتين) أي في يومين ليعرفني كيفية الصلاة وأوقاتها.
قال الشوكاني (٣): قال ابن عبد البر: وكان إمامة جبرئيل بالنبي ﷺ في اليوم (٤) الذي يلي ليلة الإسراء، وأول صلاة أديت كذلك الظهر على المشهور (٥)، وذكر عبد الرزاق عن ابن جريج قال: قال نافع بن جبير وغيره: لما أصبح النبي ﷺ من الليلة التي أسري به فيها لم يرعه إلَّا جبرئيل، نزل حين زاغت الشمس، ولذلك سميت الأولى، فأمر فصيح بأصحابه: الصلاة جامعة، فاجتمعوا فصلى جبرئيل بالنبي ﷺ وصلَّى النبي بالناس، وطول الركعتين الأوليين، ثم قصر الباقيتين.
(فصلى بي الظهر حين زالت الشمس) أي الفيء وجرم الشمس عن وسط
Rujukan halaman ini:بذل المجهود في حل سنن أبي داود، ج 3، ص 13 (SanadKitab #14601, hlm. urut 1344)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.