Lewati ke konten

Kitab: Badzlul Majhud fi Halli Sunan Abi Dawud · Pengarang: خليل أحمد السهارنفوري

Baca Juz 3, halaman 43

  1. ٢ - كتاب الصلاة
  2. ٣ - باب في وقت صلاة النبي ﷺ وكيف كان يصليها

وَالْعَصْرَ وَالشَّمْسُ حَيَّةٌ, وَالْمَغْرِبَ إِذَا غَرَبَتِ الشَّمْسُ, وَالْعِشَاءَ إِذَا كَثُرَ النَّاسُ عَجَّلَ, وَإِذَا قَلُّوا أَخَّرَ, وَالصُّبْحَ بِغَلَسٍ". [خ ٥٦٠ , م ٦٤٦, ن ٥٢٧]

===

في شدة الحر، وقد روي عن أنس بن مالك وأبي مسعود: "أن رسول الله ﷺ كان يعجلها في الشتاء، ويؤخرها في الصيف"، انتهى.

وقال الحافظ (١): وحديث مغيرة بن شعبة حديث رجاله ثقات، رواه أحمد وابن ماجه، وصححه ابن حبان، ونقل الخلال عن أحمد أنه قال: هذا آخر الأمرين من رسول الله ﷺ، وجمع بعضهم بأن الإبراد رخصة، والتعجيل أفضل، وعكسه بعضهم فقال: الإبراد أفضل، وحديث خباب يدل على الجواز.

(والعصر) أي ويصلي العصر (والشمس) أي والحال أن الشمس (حية) أي باقية على ضوئها، قال الخطابي (٢): يفسر على وجهين: أحدهما: أن حياتها شدة وهجها وبقاء حرِّها لم ينكسر منه شيء، والآخر: أن حياتها صفاء لونها لم يدخلها التغير.

(والمغرب) أي ويصلي المغرب (إذا غربت الشمس، والعشاء) أي ويصلي العشاء (إذا كثر الناس) أي اجتمع الناس في أول وقتها (عجل، وإذا قلوا) أي إذا كانوا (٣) في أول الوقت قليلًا ولم يجتمع أكثرهم (أخر) منتظرًا بهم (والصبح بغلس)، والغلس بفتحتين: ظلمة آخر الليل إذا اختلطت بضوء الصباح.

Rujukan halaman ini: بذل المجهود في حل سنن أبي داود، ج 3، ص 43 (SanadKitab #14601, hlm. urut 1374)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.