عن ابْنِ مُحَيْرِيزٍ، عن أَبِي مَحْذُوْرَةَ قَالَ: أَلْقَى عَلَيَّ رَسُولُ اللهِ ﷺ التَّأذِينَ هُوَ بِنَفْسِهِ فَقَالَ: "قُلْ: اللَّه أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ، اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّه أَكْبَرُ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِله إِلَّا اللَّه، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِله إِلَّا اللهُ، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّه (١) ". قَالَ: "ثُمَّ (٢) ارْجِع فَمُدَّ مِنْ صَوْتِكَ: أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا اللهُ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلهَ إِلَّا اللهُ، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ،
===
المؤذن، ذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال في "الجوهر النقي" (٣): وقال محمد بن عثمان بن أبي شيبة: سمعت علي بن المديني يقول: بنو أبي محذورة الذين يحدثون كلهم ضعيف ليس بشيء.
(عن ابن ميحريز) (٤) عبد الله، (عن أبي محذورة) المؤذن (قال: ألقى عليَّ رسول الله ﷺ التأذين) أي الأذان مع كيفية التأذين (هو) أي رسول الله ﷺ (بنفسه فقال: قل: الله أكبر الله أكبر، الله أكبر الله أكبر) أربع مرات (أشهد أن لا إله إلَّا الله، أشهد أن لا إله إلَّا الله، أشهد أن محمدًا رسول الله، أشهد أن محمدًا رسول الله، قال: ثم ارجع) وفي نسخة: "ثم قال: ارجع" (فَمُدَّ من صوتك: أشهد أن لا إله إلَّا الله، أشهد أن لا إله إلَّا الله، أشهد أن محمدًا رسول الله، أشهد أن محمدًا رسول الله).
قال الطحاوي (٥): فاحتمل أن يكون الترجيح الذي حكاه أبو محذورة إنما