(٥٢) بَابٌ: فِيمَنْ خَرَجَ يُرِيدُ الصَّلَاةَ فَسُبِقَ بِهَا
٥٦٢ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ, حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ - يَعْنِى ابْنَ مُحَمَّدٍ -, عَنْ مُحَمَّدٍ - يَعْنِى ابْنَ طَحْلَاءَ -, عَنْ مُحْصِنِ بْنِ عَلِىٍّ, عَنْ عَوْفِ بْنِ الْحَارِثِ, عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ النبي (١) ﷺ: «مَنْ تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ وُضُوءَهُ, ثُمَّ رَاحَ فَوَجَدَ النَّاسَ قَدْ صَلَّوْا, أَعْطَاهُ اللَّهُ ﷿ مِثْلَ أَجْرِ (٢) مَنْ صَلَاّهَا وَحَضَرَهَا,
===
(٥٢) (بَابٌ: فِيمَن خَرَج يريد (٣) الصلاة) أي أداء الصلاة في الجماعة (فَسُبِقَ بِهَا) أي: سبقه الإِمام بالصلاة، وفاته صلاة الإِمام ما له من الأجر؟
٥٦٢ - (حدثنا عبد الله بن مسلمة، نا عبد العزيز -يعني ابن محمد- عن محمد -يعني ابن طحلاء-) (٤) مدني، صدوق، وقال ابن أبي حاتم: ليس به بأس، (عن محصن) بضم أوله (٥) وسكون ثانيه وكسر الصاد المهملة (ابن علي) الفهري المدني، مستور، وقال في "تهذيب التهذيب": ذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال: يروي المراسيل، وقال أبو الحسن بن القطان الفاسي: مجهول الحال.
(عن عوف بن الحارث) بن الطفيل بن سخبرة الأزدي ابن أخي عائشة لأمها، ذكره ابن حبان في "الثقات"، (عن أبي هريرة قال: قال النبي ﷺ: من توضأ فأحسن) أي أكمل وأجمل (وضوءه، ثم راح) إلى المسجد (فوجد الناس قد صلوا) أي فرغوا من صلاتهم في الجماعة (أعطاه) أي ذاك الرجل (الله ﷿ مثل أجر من صلاهما) أي الصلاة في الجماعة (وحضرها) أي حضر