وَمَنِ انْتَقَصَ مِنْ ذَلِكَ شَيْئًا, فَعَلَيْهِ وَلَا عَلَيْهِمْ». [جه ٩٨٣، حم ٤/ ١٤٥، خزيمة ١٥١٣، حب ٢٢٢١، ق ٣/ ١٢٧، ك ١/ ٢١٠]
(٦٠) بَابٌ (١): في كَرَاهِيَّةِ التَّدَافُعِ عَن الإِمَامَةِ
٥٧٩ - حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ عَبَّادٍ الأَزْدِىُّ, حَدَّثَنَا مَرْوَانُ, حَدَّثَتْنِى
===
(ومن انتقص من ذلك) (٢) أي الوقت (شيئًا، فعليه) أي الإِمام وزره أي وزر انتقاصه (ولا عليهم) أي ليس الوزر على الجماعة, لأنهم لم ينتقصوا من الصلاة باختيارهم، وفي تركهم الصلاة معه إثارة الفتنة، وفي هذا الحديث ترغيب للأئمة أْن يصلوا الصلاة بالناس لوقتها فلا يؤخروها عن وقتها.
(٦٠) (بَابٌ: في كَرَاهِيَّةِ التَّدَافُعِ عَنِ الإمَامَةِ)
أي: يدفع كل منهم الإمامة عن نفسه لأجل الجهل، فلا يجدون إمامًا يصلي بهم
٥٧٩ - (حدثنا هارون بن عباد الأزدي) أَبو موسى المصيصي الأنطاكي، وفي التقريب: أبو محمد الأنطاكي، مقبول، (ثنا مروان) بن معاوية، (حدثتني