. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
===
وهو أحمد بن المقدام، عن الطفاوي، فزاد في متنه: "فإذا قرأ فأنصتوا" فتكلم الناس فيه من أجله.
قال أبو أحمد: وقال لنا عبدان يعني الأهوازي الحافظ: لما حدث المعمري بهذه الزيادة عن أبي الأشعث كتبوا إليّ من بغداد، فكتبت إليهم أن محمد بن بكار وإسماعيل بن سيف وأبا الأشعث ثلاثتهم حدثونا عن الطفاوي، وليس فيه هذه الزيادة: "وإذا قرأ فأنصتوا"، انتهى.
قلت: لا يجوز أن يتكلم في المعمري، فإنه قال في "ميزان الاعتدال" (١): حسن بن علي بن شبيب المعمري الحافظ، واسع العلم والرحلة، سمع علي بن المديني وشيبان، قال الدارقطني: صدوق حافظ، وقال عبدان: ما رأيت في الدنيا صاحب حديث مثله، قال البردعي (٢): ليس بعجب أن يتفرد المعمري بعشرين أو ثلاثين حديثًا في كثرة ما كتب، وقال عبدان: سمعت فضيلًا (٣) الرازي وجعفر بن الجنيد يقولان: المعمري كذاب، ثم قال عبدان: حسداه، لأنه كان رفيقهم، فكان إذا كتب حديثًا غريبًا لا يفيدهما، انتهى.
وقال السمعاني في "الأنساب" (٤): وأبو علي حسن بن علي بن شبيب المعمري الحافظ إنما اشتهر بها , لأنه عني بجمع حديث معمر.
وأما أحمد بن المقدام أبو الأشعث العجلي، فقال في "الميزان" (٥): أحد