عَنْ عَائِشَةَ, عَنِ النَّبِىِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ: «لَا يَقْبَلُ (١) اللَّهُ صَلَاةَ حَائِضٍ إلَّا بِخِمَارٍ». [ت ٣٧٧، جه ٦٥٥، حم ٦/ ١٥٠، خزيمة ٧٧٥، ق ٢/ ٢٣٣، ك ١/ ٢٥١، حب ١٧١١]
قَالَ أَبُو دَاوُدَ: رَوَاهُ سَعِيدٌ - يَعْنِى ابْنَ أَبِى عَرُوبَةَ -, عَنْ قَتَادَةَ, عَنِ الْحَسَنِ, عَنِ النَّبِىِّ ﷺ.
===
الزهري، وهو طلحة الندى، وطلحة بن الحسن بن علي، وهو طلحة الخير، وطلحة بن عبد الله بن خلف الخزاعي، وهو طلحة الطلحات، سمي بذلك، لأنه (٢) كان أجودهم، وقيل في وجه تسميته بذلك غير ذلك.
(عن عائشة، عن النبي ﷺ أنه قال: لا يقبل الله صلاة حائض) (٣) أي التي دخلت (٤) سن المحيض، وبلغت، وجرى عليها القلم، ولم يرد في أيام حيضها , لأنه لا صلاة عليها (إلَّا بخمار) (٥) وقد تقدم أن الخمار هو الثوب الذي تغطي به المرأة رأسها من المقنعة والنصيف.
(قال أبو داود: ورواه سعيد (٦) -يعني ابن أبي عروبة-، عن قتادة، عن الحسن، عن النبي ﷺ)، حاصل هذا الكلام: أن حمادًا وسعيد بن