قَالَ: "نَهَى رَسُولُ اللَّه ﷺ أنْ نَسْتَقْبِلَ الْقِبْلَتَيْنِ بِبَوْلٍ أَوْ غَائِطٍ". [جه ٣١٩، حم ١٧٣٨٣]
قَالَ أَبُو دَاوُدَ: وَأَبُو زيدٍ هُوَ مَوْلَى بَنِي ثَعْلَبَةَ.
١١ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْن فَارِس قَالَ: ثَنَا صَفْوَانُ ابْنُ عِيسَى ,
===
(قال) أي معقل: (نهى رسول الله ﷺ أن نستقبل القبلتين) (١) أي الكعبة وبيت المقدس (ببول أو غائط) فيحتمل أنه احترام لبيت المقدس مدة كونه قبلة لنا، أو لأن باستقباله تستدبر الكعبة لمن كان بنحو طيبة، فليس النهي لحرمة المقدس، وهو نهي تنزيه لا تحريم اتفاقًا، وقال أحمد: هو منسوخ بحديث ابن عمر.
(قال أبو داود: وأبو زيد هو مولى بني ثعلبة).
١١ - (حدثنا محمد بن يحيى بن فارس) هو محمد بن يحيى (٢) بن عبد الله بن خالد بن فارس بن ذؤيب الذهلي (٣)، الحافظ أبو عبد الله النيسابوري الإِمام، ثقة حافظ جليل، مات سنة ٢٥٨ هـ على الصحيح (قال: ثنا صفوان بن عيسى) الزهري، أبو محمد البصري القسام (٤)، ثقة، مات ١٩٨ هـ.