عَنْ نَافِعِ بْنِ جُبَيْرٍ, عَنْ سَهْلِ بْنِ أَبِى حَثْمَةَ يَبْلُغُ بِهِ النَّبِىَّ ﷺ قَالَ: «إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ إِلَى سُتْرَةٍ فَلْيَدْنُ مِنْهَا, لَا يَقْطَعُ الشَّيْطَانُ عَلَيْهِ صَلَاتَهُ». [ن ٧٤٨، حم ٤/ ٢، ق ٢/ ٢٧٢، ك ١/ ٢٥١، حب ٢٣٧٣]
قَالَ أَبُو دَاوُدَ: ورَوَاهُ وَاقِدُ بْنُ مُحَمَّدٍ, عَنْ صَفْوَانَ, عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَهْلٍ, عَنْ أَبِيهِ أَوْ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَهْلٍ, عَنِ النَّبِىِّ ﷺ
===
عن نافع بن جبير، عن سهل بن أبي حثمة) (١) بن ساعدة بن عامر الأنصاري الخزرجي المدني، صحابي صغير، ولد سنة ثلاث من الهجرة، ومات في خلافة معاوية.
(يبلغ به النبي ﷺ) أي يرفع الحديث إلى النبي ﷺ، قائله سفيان، والضمير إلى سهل، والذي يدل عليه ما في "مسند أحمد بن حنبل"، ولفظه: عن سهل بن أبي حثمة يبلغ به النبي - صلي الله عليه وسلم - قال، وقال سفيان مرة: إن رسول الله ﷺ قال.
(قال) أي رسول الله ﷺ: (إذا صلَّى أحدكم إلى سترة) أي متوجهًا ومستقبلًا إليه (فليدن) أي فليقرب (منها) أي من السترة كي (لا يقطع الشيطان عليه) أي على أحدكم (صلاته) بإلقاء الوساوس والخواطر فيقطع خشوعه وخضوعه.
(قال أبو داود: ورواه واقد بن محمد) بن زيد بن عبد الله بن عمر بن الخطاب العدوي المدني، وثَّقه أحمد وأبو داود وابن معين، وقال أبو حاتم: لا بأس به، ثقة، يحتج بحديثه، وذكره ابن حبان في "الثقات".
(عن صفوان) بن سليم، (عن محمد بن سهل، عن أبيه أو عن محمد بن سهل، عن النبي ﷺ) هكذا في النسخ الموجودة عندي، وأما الذي ذكره الحافظ