Lewati ke konten

Kitab: Badzlul Majhud fi Halli Sunan Abi Dawud · Pengarang: خليل أحمد السهارنفوري

Baca Juz 4, halaman 38

  1. ٢ - كتاب الصلاة
  2. ١١٨ - باب رفع اليدين

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

===

وجوابه بأن عمل الراوي إذا كان مقدمًا على الرواية , أو لم يعرف التاريخ لا يضر ذلك بالحديث ولا يجرح، قال في "التوضيح": وإن عمل بخلافه قبلها أو لم يعلم التاريخ لا يجرح.

واعترض البخاري على الحديث الرابع بقوله: وأما احتجاج بعض من لا يعلم بحديث وكيع عن الأعمش، عن المسيب بن رافع، عن تميم بن طرفة، عن جابر بن سمرة: "ونحن رافعو أيدينا في الصلاة، فقال: ما لي أراكم رافعي أيديكم كأنها أذناب خيل شمس، اسكنوا في الصلاة"، فإنما كان في التشهد لا في القيام، كان يسلم بعضهم على بعض، فنهى النبي ﷺ عن رفع الأيدي في التشهد، ولا يحتج بهذا من له حظ من العلم، هذا معروف مشهور لا اختلاف فيه، ولو كان كما ذهب إليه لكان رفع الأيدي في أول التكبيرة، وأيضًا تكبيرات صلاة العيد منهيًّا عنها, لأنه لم يستثن رفعًا دون رفع، انتهى.

وقال في "النيل" (١): وأجيب عن ذلك بأنه ورد على سبب خاص، فإن مسلمًا رواه أيضًا من حديث جابر بن سمرة قال: "كنا إذا صلينا مع النبي ﷺ قلنا: السلام عليكم ورحمة الله، السلام عليكم ورحمة الله، وأشار بيديه إلى الجانبين"، الحديث.

قلت: وأخرج هذا الحديث أبو داود والنسائي ومسلم (٢)، فأما أبو داود فأخرج من طريق زهير عن الأعمش من حديث جابر بن سمرة قال: "دخل علينا رسول الله ﷺ والناس رافعو أيديهم، قال زهير: أراه قال: في الصلاة، فقال: ما لي أراكم"، الحديث.

وأما النسائي فأخرج من طريق عبثر عن الأعمش من حديث جابر بن سمرة قال: "خرج علينا رسول الله ﷺ ونحن- يعني- رافعو أيدينا في الصلاة فقال: ما بالهم"، الحديث.

Rujukan halaman ini: بذل المجهود في حل سنن أبي داود، ج 4، ص 38 (SanadKitab #14601, hlm. urut 2055)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.