Lewati ke konten

Kitab: Badzlul Majhud fi Halli Sunan Abi Dawud · Pengarang: خليل أحمد السهارنفوري

Baca Juz 4, halaman 64

  1. ٢ - كتاب الصلاة
  2. ١١٩ - باب افتتاح الصلاة

حَتَّى يَقِرَّ كُلُّ عَظْمٍ فِى مَوْضِعِهِ مُعْتَدِلاً ثُمَّ يَقْرَأُ, ثُمَّ يُكَبِّرُ فَيَرْفَعُ (١) يَدَيْهِ حَتَّى يُحَاذِىَ بِهِمَا مَنْكِبَيْهِ, ثُمَّ يَرْكَعُ وَيَضَعُ رَاحَتَيْهِ عَلَى رُكْبَتَيْهِ, ثُمَّ يَعْتَدِلُ فَلَا يَنصَبُّ (٢) رَأْسَهُ

===

(حتى يقر) (٣) حتى يستقر ويسكن (كل عظم منه) بعد الرجوع (في موضعه معتدلاً) أي مستويًا قائمًا، والاعتدال توسط أمر بين حالين.

(ثم يقرأ) أي بعد دعاء الاستفتاح، ولم يذكر الدعاء, لأنها لا تجهر، أو القراءة تشتمل الدعاء أيضًا (ثم يكبر) أي للركوع (فيرفع يديه حتى يحاذي بهما منكبيه، ثم يركع وبضع راحتيه) أي باطن كفيه (على ركبتيه).

قال القاري (٤): ويفرج أصابعه كل التفريج، ولا يندب التفريج إلَّا في هذه الحالة، ولا الضم إلَّا حال السجود، وفيما سواهما وهو حال الرفع عند التحريمة والوضع في التشهد يترك على ما عليه العادة، كذا في "شرح المنية".

(ثم يعتدل) أي في الركوع بأن يسوي رأسه وظهره حتى يصيرا كالصفحة، وتفسيره قوله: (فلا ينصب) (٥) بتشديد الباء الموحدة من الانصباب، فلا يميل ولا يخفض، وفي نسخة: فلا يصبي، وفي بعضها: لا يصوب (٦) (٧) (رأسه)

Rujukan halaman ini: بذل المجهود في حل سنن أبي داود، ج 4، ص 64 (SanadKitab #14601, hlm. urut 2081)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.